مقال مهم

Thursday, November 23, 2006

خرق السفينة

:: موقع الرواق ::##

هل أتبعك على أن تعلّمني ...
ذات يوم موعود ، التقى موسى –عليه السلام- مع ذاك الرجل الصالح..
فقال له موسى في تواضع جمّ : (هل أتبعك على أن تعلّمني مما علّمت رشدا)؟
وردّ عليه الخضر – عليه السلام – مصارحا بما في إتباعه من مشقة ربما قد لا يتحملها موسى : ( إنك لن تستطيع معي صبرا ، وكيف تصبر على ما لم تحط به خُبراً ؟ ) .
ولكن إصرار موسى جعله يعطي العهد الرضائي بالصبر والانقياد والطاعة والانضباط أثناء هذا السير الإيماني لبلوغ الغاية التي تغيّاها.
ولكنه سرعان ما فقد صبره وانقياده ..وطاعته وانضباطه ..فبدأ ينكر على الخضر أعمالا كان يراها ـ من وجهة نظره- مستنكرة لا تدل على صلاح أو رشاد.
أنعطي الدنية في دينيا..؟؟
إن هذا المشهد من هذه القصص القرآني ، يذكرني بموقف أحد فتيان الدعوة الإسلامية إذ رأيته ذات يوم ينكر في غضب شديد على قائد من نبلاء الدعوة ويعنفه قائلا: يا شيخ لقد شوهتم بخطاباتكم العمل الإسلامي يا شيخ لقد غيرتم المنهج والمشروع يا شيخ مواقفكم غريبة لا يشهد لها نص يا شيخ ...لقد أعطيتم الدنيّة في دنينا الله ..إلى قائمة طويلة من النداءات… والإدانات والشيخ في كل هذا لم ينبس بكلمة ، حتى طلب منه هذا الشاب أن يتكلم ، فلم يلبث أن ابتسم وهو يقول:يا بني (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ، فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا)
خروق في ظهر السفينة..
إن هذا المشهد من قصة موسى مع الخضر يحمل دلالات تربوية بعيدة نحن اليوم في أمس الحاجة إلى إدراكها ، والوعي بمفادها ؛ إنها تعكس الفجوة التي نحملها في تربيتنا وتكويننا بين المثال والتطبيق أو بين التصور النظري والخبرة التي يولدها التجريب العملي .
إن فقدان تلك الخبرة يجعل إمكانية الصبر على طول الطريق وعقباته ضعيفة أو محدودة (وكيف تصبر على ما لم تحط به خُبراً؟)
وسفينة الدعوة ـ بحمد الله ـ قد مخرت البحار وقطعت أشواطا ومراحل وتجاوزت الكثير من العقبات والأمواج…وهي اليوم تحتل مواقع و مراكز متقدمة .
لكن مقتضيات ( فن إدارة الصراع ) الذي نعالجه اليوم في هذا العالم المعقد العلاقات ،قد يضطرنا – كقادة - في بعض الظروف إلى إعمال خيار (خرق السفينة) بإحداث تلك الخروقات العمدية في هيكلها ؛ خروقات ستأثر على جمالها وبهائها وتجعلها معيبة بلا شك خروقات ستأثر على حركة اندفاعها وتقدمها يقينا بل قد تؤدي إلى (احتمالات ) الغرق إذا لم نأخذ احتياطاتنا..
ولكنها وبالمنطق نفسه ؛ ستحافظ على مكتسباتنا التي حققناها طيلة سيرنا الموزون المبارك وستصون مصالحنا الكبرى التي حصّلناها بجهودنا وتضحياتنا ، وستفوت الفرصة على أعدائنا وخصومنا وتُربك خططهم..
ومن أجل هذه الغايات الكبرى فإن منطق الموازنة يدفعنا إلى قبول (أهون الشرور)
نقولُ فلا نكاد نلحنْ.. ونعملُ فلا نكاد نبينْ
والمشكلة الجدلية التي تطرحها هذه المشاهد من هذا القصص القرآني يمكن أن نصوغها في هذه المسائلة البريئة وهي لماذا نحن نقبل بهذا المنطق الجميل الذي لا نكاد نختلف فيه من حيث النظر والتظير ، والذي نطقت به فلسفة تشريعنا ..ثم ترانا بعد ذلك نختلف أثناء تنزيل مقتضاه على الواقع ؟؟
كلنا يحسن الكلام الفصيح عن (فقه الموازنات) و (فقه الأولويات) و (فقه النسب) و(فقه السن) ..ونحوها من ضروب الفقه الجديد ، ولكن لا أحد منا يجيد تطبيق هذه المعاني وإنزالها منزلة التجريب العملي..
وإنْ حدث أن اجتهد أحدنا في ذلك أنكرنا عليه ووصفناه بأنواع من التهم …
أيها الأخوة إن عدم الوعي بهذه المعاني أرهقنا وبدد جهودنا وضيع أوقاتنا ، والمطلوب منا اليوم (إعادة النظر) في مناهج تربيتنا الدعوية فنحن كما قال الشاعر :
لازال موسى طبعنا محتاجا إلى الخضر
نصابر الأذى ونشترك في خلطة..
وبعد هذا الاستطراد…أعود إلى النص القرآني مرة أخرى لأقول :
إن الإشارة إلى هذا(الملك) الظالم الذي لا يقنع بما عنده – رغم أنه ملك - وتمتد يده الغاصبة إلى ملك الغير يكاد يشعرنا أن إعمال خيار (خرق السفينة) هذا ..ستدفعنا إليه مواقعنا الجديدة وواقعنا المتجدد الذي فيه الكثير من المتاح الإعلامي والسياسي مما يتطلب انفتاحا على الآخر ومشاركةً له ومخالطة إذ ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)
وإن هذا (الأذى) المذكور في الحديث هو في حكم ذات الخروقات التي نتحدث عنها ، فالنزول إلى مواقع إهتمام الناس ،ومشاركتنا لهم ،ودفاعنا عن حقوقهم ومجادلتنا لفسقتهم ومجالستنا لهم في المعروف..سيكون على حساب الكثير من معاني السكينة الإيمانية الوافرة التي كنا ننعم بها يوم كنا للمسجد حمائم ..
وكان همّ أحدنا ينحصر بين سارية المسجد ومحرابه ، حتى أكلتْ حصائره البغدادية البالية أجسامنا أما اليوم فمنطق (أردت أن أعيبها) ..
يتطلب منا خروجا إلى الناس ودخولا عليهم من كل باب..
ويتطلب منا تجوالا في الأسواق وتعليم في المدارس وإرشاد ومعارضة في البرلمان …ونظرا في الصحف وسماعا للأخبار…ومحاورة لفاسق ومدارة لظالم..
ويتطلب منا قبولا في صفنا بنصف الشجاع وبنصف الذكي وبالساذج المتعبد الذي لا يحسن السياسة وبالسياسي اللبق الجاف القلب الحريص على مصالحه، وبالأقل كرما ،وبالمتزوج بسافرة ، بل وبالسافرة نفسها ،وبصاحب الزهو….مادموا كلهم يقيمون فروض العبادة ويلتزمون فكرنا.
ويتطلب كذلك منا الكثير من التنازلات والتحالفات لتسيج الدار، ورصّ الصف ،وتفويت الفرصة على الكائد…
تباشير الفتح المبين..
ولعل هذه الظاهرة الموسوية في الإنكار تكررت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عندما بلغت الدعوة (مرحلة الانفتاح السياسي) عندما باشر النبي صلى الله عليه وسلم أول عمل دبلوماسي أعني(صلح الحديبية)الذي سماه القرآن الفتح أو(الإنفتاح )المبين وقد حفظت لنا السيرة مواقف أغلب الصحابة عليهم الرضوان الذين لم يدركوا يومها أبعاد هذا الخيار ، فلهجت ألسنتهم بالإنكار ، وقد تمظهرت آثار منطق (أردت أن أعيبها) في بعض الشروط المجحفة التي قبلها النبي صلى الله عليه وسلم، وفي عدم كتابة البسملة، وعدم التنصيص على صفة رساليتة صلى الله عليه وسلم...
حتى أن عليا كرم الله وجهه أبى أن يشارك في بعضها رغم أمر النبي له بذلك؟
بل إن عمرا رضي الله عنه قالها صراحة : أنعطي الدنية في ديننا؟؟
طبعا يومها كان المخزون التربوي للصحابة وافرا من حيث القدرة على البذل والتضحية والكرم و(صناعة الموت الشريف) لكن هذه الحادثة أحدثت فيهم التوازن بين متطلبات عزة المؤمن وشموخه ومقتضيات مصلحة الدعوة و(صناعة الحياة) .
وأزعم أن الطبيعة الاندفاعية والانفعالية التي كان يتمتع بها موسى عليه السلام أُريد لها أن تتغير بهذه الصحبة المباركة الموقوتة التي صحب فيها الخضر عليه السلام.
لا تكن من القاعدين ...ولا من القاعديين
إن أحداث 11 سبتمبر وما تلاها من تخطيط أثيم تملي علينا ضرورة إعادة النظر في مناهج التربية الدعوية في ضوء خيار(خرق السفينة) فقد أرهقتنا أعمال غير مسؤولة تؤمن فقط بخيار (استعراض العضلات) وبمنطق (فوكزه موسى) : ورغم هذا فلا زلنا أخيارا كما أخبرك محمد إقبال رحمه الله بعد أن أخذ عصى موسى وورث علم الخضر ووعاه :
أمسِ عند البحر قال * الخضرُ لي قـولاً أعيهْ
تبتغي الترياق من سُمِّ * فــرنجٍ تتقيـــهْ
فخذنْ قولاً سديداً * هو بالسيــف شبيــهْ
ذا مضاءٌ وضياءٌ * خبــــرةُ الصقيل فيهْ
إنما الكافر حيرانُ * له الآفـــــاق تيـه
ْ وأرى المؤمن كوناً * تاهت الآفـــاق فيهْ

من ديوان ضرب كليم

Sunday, November 19, 2006

الغناء حلال !!!

لقد قالها أحد الدعاة وكنا نسمعها منه مرارا منذ أكثر من عشرين سنة عندما كنا نسأله عن حكم الغناء فكان يقول إجابة واحدة يكررها دائما: ( ولنفرض أن الغناء حلال فهل واقع الأمة الآن أن تغني؟ )....... هذا قبل مذبحة صبرا وشاتيلا وقبل مأساة آسام وقبل مأساة البوسنة وكوسوفا والشيشان واشتداد محنة فلسطين وقبل وقبل وقبل وقبل .................... فماذا نقـــــــــــــــــــــــــــول الآن والمآسي والذل أصبحا أهم أخبارنا يوميا وفي كل حين.
طبـــــــل ٌ ومزمار ورقص * * * كيـــــــــف تندمل الجراح

الغناء حلالاً

صفحة المقالات - امرأة تفجر نفسها، ورجال يغنون !!!: "لقد قالها أحد الدعاة وكنا نسمعها منه مرارا منذ أكثر من عشرين سنة عندما كنا نسأله عن حكم الغناء فكان يقول إجابة واحدة يكررها دائما: ( ولنفرض أن الغناء حلال فهل واقع الأمة الآن أن تغني؟ )....... هذا قبل مذبحة صبرا وشاتيلا وقبل مأساة آسام وقبل مأساة البوسنة وكوسوفا والشيشان واشتداد محنة فلسطين وقبل وقبل وقبل وقبل

.................... فماذا نقــــــول الآن والمآسي والذل أصبحا أهم أخبارنا يوميا وفي كل حين.

طبـــــــل ٌ ومزمار ورقص * * * كيـــــــــف تندمل الجراح

www.ala7rar.net :: الإسلام الشعبي


ومن مظاهر (الإسلام الشعبي) إلغاء العقل تماماً أو تهميشه واعتماد النمطية في التفكير وإصدار الأحكام واتخاذ القرارات وجعل استخدام العقل الذي جاء الإسلام لتكريمه خطيئة تستلزم الاستغفار

النسخة الشعبية من كل شيء تكون غالباً أرخص سعراً وفي متناول الجميع إلا أنها بنيت واستقرت أساسا على مبدأ ضعف الجودة وزيادة الإنتاج ونحن نرى الأسواق تمتلئ بهذا النوع من السلع يومياً. ولكن أن نرى العقول تمتلئ بنسخ شعبية من أفكار ونظريات ومبادئ فهذا مالا يعلمه ولا يصدقه كثيرٌ من الناس. وواقعنا يشهد شهادة سالمة من الجرح أن عقولنا عامرة بكثير من النسخة الشعبية لكثير من الأفكار وهي نسخ مبتسرة ومختصره تتميز بسهولة الهضم وقلة الدسم وأن أعظم فكرة تعرضت لذلك كان الإسلام.

ففي كل مكان تستطيع أن ترى النسخة الشعبية من الإسلام وتبصرها بعينيك إذا تأملت بعض سلوكنا وأساليب تفكيرنا وطرق إصدارنا للأحكام واتخاذنا للقرارات. نسخة بعيدة في كثير من تفاصيلها وفلسفتها عن الإسلام الحضاري فتراها تحمل اسمه ولا تعمل في النفوس والأرض والآفاق عمله. نشأت هذه النسخة وتمكنت من العقول تدريجياً ومنذ فترات طويلة. وتستطيع أن تصف تلك الساعة التي بدأ يتكون فيها الإسلام الشعبي بأنها الساعة التي بدأت فيها عقولنا تعجز عن تقديم إجابات مقنعه لأسئلة الحضارة الكبرى وتفجير مكامن الإبداع الحقيقة في الإسلام لفعل ذلك. واكتفى عقلنا ساعتئذ بتقليص تدريجي للإسلام وتجاهل مالا يستطيع فهمه منه وتحويله إلى قالب صلب ضيق العنق وصرنا نأمر كل شيء بالدخول من خلاله بالترغيب تارة وبالترهيب أخرى.

وأنت تبصر بسهولة إذا صوبت النظر في طريقة التقييم التي يتبعها كثير من الناس مظهراً من أهم مظاهر الإسلام الشعبي فهم يعتمدون الشكلانية والمظهر بشكل أساسي ولا يولون جواهر الأشياء اهتماما كافياً. وعلى الرغم من أن الإسلام دعا إلى الاهتمام بالمظهر والجوهر معاً إلا أنه لم يجعل المظاهر والشكليات ذات قيمة تذكر إذا كان الجوهر معتلا مريضاً. فإن الله لا ينظر إلى الأجسام والصور بل ينظر إلى القلوب. ولا أدل على هذه الشكلانية من ربط التدين والإخبات بهيئة معينه ولباس معين إذا توفرت في المرء كان ملتزماً أو كما هو المصطلح الدارج (مطوع) .

وتتجلى هذه الشكلانية في أعلى مراحلها عندما يكتفون من الإسلام بشعارات عامة تسمعها تتردد على الألسنة بدون إدراك حقيقي لأبعادها أو تفصيلها في برامج ومشاريع قابله للتطبيق والتنفيذ وما أكثر المعاني الجميلة التي جنت عليها تلك الشعارات. فشعار "دستورنا القرآن" على سبيل المثال كان عصاً غليظة في أيدي كثير من حكومات الاستبداد والطغيان عبر تاريخنا القديم إلى اليوم تستخدمها لإسكات المطالبين بحكم شوري وديمقراطي.

ومن مظاهر (الإسلام الشعبي) إلغاء العقل تماماً أو تهميشه واعتماد النمطية في التفكير وإصدار الأحكام واتخاذ القرارات وجعل استخدام العقل الذي جاء الإسلام لتكريمه خطيئة تستلزم الاستغفار. ومع أن العقل البشري مهما بلغت قدراته سيظل عاجزاً عن اقتحام حجُب الغيب والقطع فيما لا يدركه الحس البشري إلا أن الإسلام جعل النظر والتفكر أصل في الوصول إلى اليقينيات الكبرى وسخر وعَنَّفَ أولئك الذين يتبعون أنماط وقوالب جاهزة موروثة عن الآباء الأولين.

كما أن من مظاهر (الإسلام الشعبي) احتكار الصواب وتملك الحقيقة وتحويل الإيمان والكفر إلى سيوف تسل على رقاب المخالفين بطرق لا تخلو أحياناً من نفعيه (براغماتيه). ولقد دفع ذلك إلى ظهور نوع غريب من الكهنوت في الإسلام وهو الدين الذي حارب الكهنوت وانتقد بشده احتكار الكهنة لكلمة الله حيث حُصِر العلم والقدرة على الاستنباط في فئة خاصة من الناس تسمى رجال الدين أو في أبناء منطقة أو طائفة أو نسب. وهذا الكلام لا يعني أننا ندعو إلى أن يتقحم الناس أجمعين حياض الشريعة لغرض الاجتهاد والفتوى بدون تأهيل أو قدره أو أن نقفز على حقيقة اختلاف القدرات الفطرية الذهنية لدى الناس لكننا نركز هنا على أن القرآن لم يكن رسالة للنخبة فقط بل للناس أجمعين وكل من تمكن من أدوات الفهم الصحيح للنص واتبع المنهج العلمي الصحيح في تفسيره صار من أهل العلم به.

وكما هو ظاهر بين فإن هذا الفهم الشعبي للإسلام يشكل عقبة كأداء أمام مشاريع النهضة وأولها المشروع الإسلامي الحديث نفسه الذي يعتمد الإسلام العلمي الحضاري كقاعدة عريضة وصلبه للانطلاق والتحرك. وسيبقى نجاح هذه المشاريع رهن بقدرتها على تغيير هذا الفهم الشعبي الذي ساهمت في إيجاده ظروف كثيرة سياسيه واقتصادية وأزمات أبداعية فكريه واستبداله بالفهم الأصلي الصحيح للإسلام والمبنية على أصول علمية مرنه تقبل التجديد والتحديث وتوفر البيئة المناسبة له. إذاً يا ساده الخطوة الأولى التي يجب علينا تنفيذها فوراً هي سحب جميع نسخ (الإسلام الشعبي) من العقول!!.

المصدر : جريدة اليوم

Saturday, November 18, 2006

الأخبار - جولة الصحافة - الشرق الأوسط على وشك ال

الأخبار - جولة الصحافة - الشرق الأوسط على وشك ال

الفضائية - برامج القناة - يحكى أن - آسيا الوسطى..

الفضائية - برامج القناة - يحكى أن - آسيا الوسطى..

الفضائية - برامج القناة - نقطة ساخنة - طاجيكست�

الفضائية - برامج القناة - نقطة ساخنة - طاجيكست�

Wednesday, November 15, 2006

المعرفة - كتب - عروض كتب - الحكومة الملتحية

المعرفة - كتب - عروض كتب - الحكومة الملتحية: "الحكومة الملتحية

عرض/ محمد عيادي
'الحكومة الملتحية' كتاب شكل الحدث في ساحة التأليف بالمغرب في شهر رمضان المنصرم، وخلق ضجة صحفية لطبيعة مضمونه الساخن ولموقع مؤلفه الذي ظل وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية لمدة 18 سنة، ويشغل اليوم منصب الأمين العام لوكالة بيت مال القدس بتعيين من العاهل المغربي الملك محمد السادس.
حكو�"

Saturday, October 21, 2006

جمس الهيئة

حدثتني أم مفجوعة طالبة مني الكتابة عن الهيئة وحسن تعامل أفرادها وحبهم للستر ولسانها يلهج بالدعاء لهم.. فقد اشتبهت الهيئة في أحد مواقف السيارات في شابين وفتاة (ابنتها) التي أغواها رفيقات السوء.. وتمت مساءلتهم فارتبكوا وانكشف أمرهم وتم اصطحابهم للمركز التابع له المخالفة وهنا تم استدعاء ولي الأمر الذي تم إفهامه بضرورة حل الأمر والتعامل معه بحكمة وعقلانية حيث ان (الله سلم).. وتم توجيهه لحل مشكلة الفتاة من أساسها وأخذا التعهد على الفتاة بعد مناصحتها وتذكيرها بغايات هؤلاء الذئاب وتم تزويدها بالأشرطة والكتيبات النافعة وذهبت مع ولي أمرها ولم تحل قضيتها للشرع.. وتم إغلاق الملف بكل سرية..هذا باختصار ملخص الواقعة وهي أمر يتكرر مثاله كل يوم.
تنفرد المملكة بوجود أجهزة لها ارتباط بشعائر الإسلام ومقدساته بحكم ارتباطها بالإسلام موقعا وتاريخا وبحكم ارتباطها بالإسلام شرعة ومنهاجا عطفا على تأسيسها الذي ارتبط فيه الديني بالسياسي ..من هنا جاءت المملكة بانفراد في كثير من المناحي قد لاتوجد في أي دولة سواها بما يلائم ويتوافق مع واقعها..ويأتي جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كواحد من أبرز هذه الانفراديات التي تختص بها المملكة وهو جهاز قديم قدم المملكة ومنذ تأسيسها وتم تطويره حتى وصل إلى ما وصل إليه حاليا.
هذا الجهاز الحيوي الهام دأبت بعض الأقلام الموجهة ( بالريموت) من هنا وهناك على تناول هذا الجهاز بالإساءة والقدح فيه وتضخيم بعض الأخطاء التي تحدث من أفراد قلائل فيه وصولا إلى الدعوة إلى إلغائه.. ويتناسون أن هذا الجهاز يمثل أداة تنفيذية لشعيرة دينية جاء القرآن بتأكيد وجوب القيام بها باعتبارها من أهم مقومات استمرار ودوام المجتمعات المسلمة ومن علامات إسلامها.. ويتناسون الأدوار العظيمة التي يقوم بها هذا الجهاز الهام في الحفاظ على الأمن بمعانيه الشاملة الأمني والفكري و الأخلاقي والذوقي وصيانة الفضيلة ..الخ.. ولعل الأرقام والإحصاءات التي يطلع عليها مجلس الشورى كل عام عن إنجازات هذا الجهاز (354 ألف مخالفة على مستوى المملكة1425هـ) تؤكد على أهمية الدور الذي يقوم به في الحفاظ على أمن المجتمع وصيانته من الانهيار والتردي..بل إنه حتى من الناحية العملية فالهيئة تقوم بأدوار تتطلب وجود جهاز يشرف عليها في ظل عدم انضوائها تحت مظلة أجهزة أخرى..وانه لمن الظلم أن يختصر دور هذا الجهاز في (جمسه الشهير) والنداء للصلاة فقط..
لو كانت نوايا هؤلاء الناعقين من الداخل والخارج حسنة لطالبوا بمعالجة الخطأ الصادر من فرد حسب حجمة دون الدعوة لمحاربة الجهاز والدعوة لإزالته فأخطاء وتجاوزات بعض جنود المرور ورجال الأمن وغيرهم موجودة ولم يدع أحد في يوم من الأيام لإلغاء هذه الأجهزة لأخطاء ارتكبها بعض أفرادها ؟ فلماذا الهيئة بالذات ؟؟ ولماذا الحملة عليها هل وصلنا إلى ما كان يقوله قوم لوط (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) هل أصبحت حراسة الفضيلة ذنب يجب التبرؤ والاستغفار منه؟؟!!
إن ميزة هذا الجهاز في ظل محدودية ميزانيته هو احتفاظه بميزة الهيبة في النفوس رغم عدم حمل أفراده لأي سلاح واحتساب القائمين عليه الأجر والثواب من الله دون أي غاية بل فهم يعملون حتى خارج أوقات العمل الرسمية دون تذمر ويواصلون السهر والتعب..
وهذا الجهاز بحاجة للدعم المادي والمعنوي ليقوم بأدواره وتدريب كوادره وهوبحاجة إلى إصدار لائحة بالمخالفات التي يقوم بمكافحتها والمعروف الذي يأمر به ليكون الناس على بصيرة وهو بحاجة إلى تنظيم هيكلي يرجع فيه كل مجموعة من الأفراد الميدانيين إلى طالب علم ثقة يوجه ويرشد تصرفاتهم ومبادراتهم لكي لا يفتح المجال للناعقين والمصطادين في عكر المياه.. وهو بحاجة إلى التدقيق في اختيار كوادره من جميع النواحي فالحماس وحده لا يكفي..وهنا أدعو إلى تعديل وتحسين كادر الجهاز وسلمه الوظيفي.. وأدعو إلى فتح باب الوقف له لدعمه ..من جهة أخرى أود الإشادة بما يلقاه هذا الجهاز من مؤازرة من قبل قيادة هذا البلد ولعل تصريحات سمو وزير الداخلية مؤخرا كافية لإخراس الألسنة الحداد التي دأبت على الفتنة ضد الجها


بقلم
هيفاء المشاري
جريدة اليوم
الجمعة
1427-09-28هـ الموافق
2006-10-20م

العدد 12180

Tuesday, September 05, 2006

الأستاذ نجيب الزامل
جريدة الأقتصادية عدد اليوم الإثنين 4/9/2006م
عندما تجد أن أشياء تحدث، وكان يجب ألا تحدث فهناك خطأ؟
- عندما يُهان السعودي في أكثر من مكان، خاصة في المطارات واستصدار التأشيرات، والظلم الواضح في تطبيق العدالة في الخارج، فهناك خطأ.
- عندما يكون الفرد مهما جدا عند حكومة أي دولة لدرجة أنها مستعدة أن تحرك كل طاقاتها الإعلامية والاقتصادية والسياسة، من أجل مساعدة وإغاثة وتحرير وتخليص مواطن واحد من مواطنيها في دولة أخرى، ونحن لا نستطيع ذلك، أو أنهم لا يحققون لنا ذلك، فهناك خطأ.
- إن كانت مدننا تقل نظافة وتفتقر صيانة كل يوم فهناك خطأ.
- إن ذهبت لكل مدن الخليج من الكويت إلى صلالة ووجدت أنها أنظف وأرتب وأنظم من مدننا (السابقة لها في التاريخ والتنظيم) فهناك خطأ.
- إن صار في أكثر من منطقة تقدما واضحا في المناطق الحرة والتطبيقات المرنة والقوة الإغرائية لجلب الأموال إليها، ولم نستطع نحن أن نفعل ذلك وبالوتيرة نفسها، إن لم تكن أفضل، فهناك خطأ.
- إن صرنا نريد أن نطبق أي شيء بسرعة وعجلة ونصفق لأي قرار من مسؤول دون بحث العواقب، ولا وضع أدوات لقياس قوة تطبيق وفعالية ونجاح القرار، فهناك خطأ.
- إن صار في كل حي في البحرين جامعة، وفي كل منعطف في الدوحة القطرية جامعة، وتوقف إمارة مثل الشارقة كل مقدراتها لتكون بيئة جامعية بالكامل، ثم تمتلئ هذه الجامعات بتلاميذ وتلميذات سعوديات، وبأموال سعودية (طبيعي!) فهناك خطأ.
- إن كانت الصيانة في شوارع الكويت وجاراتها وفي البحرين وفي أبو ظبي وفي مسقط قائمة بجدولة مقننة، ولا تجد أن الصيانة شيئا معتبرا في شوارعنا، فهناك خطأ.
- متى ما كان على مسافرة سعودية أو مسافر سعودي عن طريق البر، أن يضغط على نفسه وهو في حاجة لتلبية النداء الحيوي الطبيعي للتخلص من إفرازات العمل الحيوي داخله حتى يصل أو تصل إلى أقرب دورة مياه في الطريق الإماراتي، لأن دورات المياه في الطرق البرية هناك بمنتهى النظافة ووفرة التموين، بينما دورات المياه على طرقنا تعافها السائمة، فهناك خطـأ.
- إن كانت عندنا أكبر شركة بترول في العالم، ولا تخصص صناديق لدعم العمل الإنساني الخيري، كما تفعل مؤسسة عائلية هي مؤسسة جيت وزوجته للعمل الإنساني في كل الأرض، فهناك خطأ. - إن كانت تجهيزاتنا الأساسية خصوصا الطاقة الكهربائية لا تستطيع أن تواكب التوسع المخطط له، الذي نحلم به فتحترق فيوزاتها من أول خطوة توسع فهناك خطأ.
- إن كثرت الأخطاء الطبية، وكثر النقص في أدوية مستشفياتنا العامة، وضاعت الأنظمة الصحية بين المهنة التجارية والمعنى الإنساني للطب فهناك خطأ.
- إن تهالكت مدارسنا، وتساقطت أبوابها، ومضى عليها الزمن عقودا طوالا دون فحص وقائي واحد، فهناك خطأ. - إن صارت الفصول الدراسية تغص بالطلبة بأكثر من المعدل المطلوب علميا وعالميا بكثير، فهناك خطأ. - إن زادت دورة الريال المفقودة إنتاجيا في الأسهم والإيرادات والتراكم في البنوك فهناك خطأ.
- عندما نخاف الصراحة، ونتجنب المكاشفة، ويكثر التزلف والنفاق وتغميض العيون والقلوب والضمائر عن الفساد وقلة الاكتراث وغياب الوازع، ويكون البحث عن المجد الشخصي مباركا من الناس، فهناك خطأ!
- عندما يكون لنا خط في الشمال والشرق يربطنا مع دول مجاورة ومتروك بلا تطوير ويكون مصيدة للموت، فهناك خطأ.
- عندما تموت الطبيعة، ويتلوث الهواء، ويكثر ردم المخلفات الخطرة وننثر السموم، فهناك خطأ.
- عندما نقلل فرص تطور الأعمال بوضع اللوم كله على جانب واحد من قطاعات الأمة ثم نذهب لنتغدى وننام.. فهناك خطأ.
- عندما تشيب فجأة مدينة مثل جدة، كان المفروض أن نباهي بها العالم فهناك خطأ.
- عندما تمر الطائرات فوق رؤوسنا وفي مجالنا الجوي ومعبأة بالركاب السعوديين أو المقيمين في البلاد من مطارات أخرى، فهناك خطأ.
- عندما يتوقف التطور في موانئنا وتزدهر في دبي والكويت وقطر والبحرين بعد أن كانت من أفضل موانئ آسيا، فهناك خطأ.
- عندما تدور الأموال وتتفاقم الثروات بالطرق الضيقة وبالقوة المباشرة، وتمتنع بذات النسبة والقوة عن بقية الناس فهناك خطأ.
- إن كنا لا نقيس تطورنا مقارنة بالآخرين، ونقتصر على الإشادات الرسمية والصحافية المنشـّاة أو المطلوب منها أن تفعل كنشرة رسمية باهتة فهناك خطأ.
- عندما يزيد الدخل من البترول، ويقف مئات من طالبي الوظيفة أمام طلب لوظيفة متواضعة واحدة، فهناك خطأ.
- عندما تغيب الموضوعية، والاختيار العادل للمناصب المهمة المتعلقة بتطوير قدرات الأمة، وتغيب الحكمة، وتغيب الشجاعة والمصارحة والنصيحة الخالصة فهناك خطأ.
- من يعلم بكل ذلك.. ثم يكمل حياته وكأن الأمور في مسارها الطبيعي.. فهنا أكبر الأخطاء.
.. إن لم يظهر هذا المقال فهناك خطأ، وإن خرج المقال أرجو ألا يكون قد خرج عن طريق الخطأ!

Thursday, August 10, 2006

إسلاميو السعودية يرزحون تحت القيود الخمسة

للكاتب : عمر العزي

هنيئا لكم أيها الإسلاميون ! يبدو أن مسكنات "الإنتخابات البلدية" قد آتت أكلها وأعطت نتيجة فعالة لتسكين تحركاتكم على الساحة السعودية .

لا يجادل عاقل في أن التيارات الحركية الإسلامية في السعودية تعيش حالة أقرب إلى "الغيبوبة" الفكرية والحركية منذ فترة ليست بالقصيرة . فالأحداث تتسارع والمواقف تنبت هنا وهناك من جميع التيارات ، والمساحات الخالية تُستعمر من أطياف أخرى ، كل هذا يحدث ولا أحد يسمع عن تحرك واضح أو موقف ثابت مميز للتيارات الإسلامية !

منذ بداية العام الميلادي الحالي وهناك شعور قوي لدى البعض بأنه عام "التيار الليبرالي" ، حيث برز فيه الليبراليون بعنف في مفاصل مهمة سواء حكومية أو إعلامية ، وبدا صوتهم قويا جدا في كثير من المواقف والأحداث ، ويتم هذا بدعم وغطاء رسمي لكسر شوكة التيارات الإسلامية التي انتهى عهدها الذهبي !

كيف نفسر حالة "الغيبوبة" هذه أو حالة "اللاتواجد" التي تعيشها هذه التيارات في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمة ؟!

بنظرة سريعة للحالة التي تعيشها هذه التيارات ومواقعها ، أستطيع الحديث عن خمسة قيود ترزح تحتها هذه التيارات منذ فترة ، وهي التي أسكنتها زاوية مظلمة في ساحة الأحداث .

القيد الحكومي الرسمي .. وهو القناعة التامة برؤى الدولة وموافقتها في جميع المواقف والأحداث ، وعدم التحرك خارج الخط الرسمي وخارج هذه المواقف والرؤى .

وهذا القيد قد يضعه التيار مرغما أو باختياره ، بمعنى أنه يرضى بهذا القيد مرغما لأنه لا يستطيع تحمل التبعات والنتائج التي تترتب على الممانعة والإعتراض وإيثار السلامة في هذه مثل هذه المواقف .

أو أن التيار يضع هذا القيد باختياره لأنه يعتبر موقف الحكومة موقفا صحيحا وانه لا خروج على ولاة الأمر مهما كانت طبيعة الأحداث . وهذا هو منظور ورؤية التيار السلفي (الذي يعيش حالة من التصدع) الذي رضي بهذا القيد منذ زمن طويل ولا أظن أنه سوف يفارقه حتى قبره !

قيد المفاهمات والإتفاقيات الخاصة .. وهو قيد يتم بتوافق ورضا تام بين تيار معين وبين الدولة من أجل المفاهمة على وضع معين يرضي جميع الأطراف في مرحلة معينة وضمن مصالح خاصة لكل طرف .

وهذا ما جعل التيار السروري يركن إلى الهدوء في هذه الفترة وعدم التحرك في أي نشاط أو موقف لمصلحة ما هو يريدها . وهذا ما أبلغته قيادات التيار لجميع قواعدها بأن المرحلة الحالية هي مرحلة الهدوء التام ! لكن ما هي المصلحة وما هو المقابل ؟! الجواب عند القيادات الهادئة !

قيد الخوف من الظهور على السطح .. وهو الذي يعانيه التيار الإخواني . فما زال هذا التيار يعيش بدون أضواء أو منافذ طبيعية للتنفس ، وبدون مواقف علنية أو تحرك علني يعبر فيه عن أفكاره وتوجهاته ، خوفا منه على مكتسبات معينة ومواجهة قد يخسر معها كل شيء .

فهو قد رضي بمكتسبات شحيحة من بقاءه خلف الستار مقابل ألا يظهر على السطح ويكلفه ذلك الكثير .

لكن ذلك – كما قلنا في مقال سابق – سوف يسبب له تآكل تام والصدأ غزا مساحات شاسعة من أفكاره ، وقواعده تبخرت ما بين "ليبروإسلامي" و "جهادي" و "مستقل" ، والبقية الباقية قابضة على الجمر !!

قيد الإرث الفكري السلفي .. وذلك في مربعات الحاكم والعمل الحركي والسياسي . فمازالت بعض هذه التيارات رغم التطور الفكري الذي مرت به ، مازالت تعاني من ثقافة طفولية تميزت بها بيئة السعودية عن غيرها ، وهي ثقافة الجمود والمحدودية في مسائل تتعلق بالحاكم والتعامل معه ، وفي مسائل العمل السياسي والحركي ، مما أدى إلى ضمور واضح وتشوه كبير في التجربة والممارسة العملية مقارنة بدول صغيرة وتيارات أقل كما في تجربة التيار الإسلامي في الكويت الذي أصبح أنموذجا لكثير من حركات الإسلام السياسي ومحل دراسة وتأمل .

قيد الخلافات الداخلية بين هذه التيارات .. حيث أن هذه التيارات تعاني من صراع وخلافات شديدة في وجهات النظر وفي تقدير المواقف على جميع المستويات سواء القيادات أو القواعد ، ورغم أنه بين القواعد واضح وجلي وفاقع ، ولكنه بين القيادات موجود بطريقة أهدأ وأذكى لكي لا يظهر على السطح .

هذه الخلافات أضعفت التيار الإسلامي كثيرا وأعطت فرصة ذهبية في نفس الوقت للتيار الليبرالي الذي يعيش عصره الذهبي في مساحات مهمة .

يبقى القول أخيرا أن حركة التيار الإسلامي في السعودية لا تتناسب أبدا مع تسارع الأحداث وأزمات الأمة وتطور العمل الإسلامي والحركي ، ومازالت مواقف هذه التيارات أقرب إلى المراهقة و الإرتجال مع فقدان تام للعمل الجماعي المؤسسي المؤثر والمتأقلم مع نبض القواعد الشعبية .