<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182</id><updated>2011-08-22T10:01:57.111-07:00</updated><title type='text'>مقال مهم</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>18</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116430821751036361</id><published>2006-11-23T10:56:00.000-08:00</published><updated>2006-11-23T11:00:42.820-08:00</updated><title type='text'>خرق السفينة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.alrewak.net/sub.asp?page1=v_Zad&amp;id=15#"&gt;:: موقع الرواق ::##&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل أتبعك على أن تعلّمني ...&lt;br /&gt;ذات يوم موعود ، التقى موسى –عليه السلام- مع ذاك الرجل الصالح..&lt;br /&gt;فقال له موسى في تواضع جمّ : (هل أتبعك على أن تعلّمني مما علّمت رشدا)؟&lt;br /&gt;وردّ عليه الخضر – عليه السلام – مصارحا بما في إتباعه من مشقة ربما قد لا يتحملها موسى : ( إنك لن تستطيع معي صبرا ، وكيف تصبر على ما لم تحط به خُبراً ؟ ) .&lt;br /&gt;ولكن إصرار موسى جعله يعطي العهد الرضائي بالصبر والانقياد والطاعة والانضباط أثناء هذا السير الإيماني لبلوغ الغاية التي تغيّاها.&lt;br /&gt;ولكنه سرعان ما فقد صبره وانقياده ..وطاعته وانضباطه ..فبدأ ينكر على الخضر أعمالا كان يراها ـ من وجهة نظره- مستنكرة لا تدل على صلاح أو رشاد.&lt;br /&gt;أنعطي الدنية في دينيا..؟؟&lt;br /&gt;إن هذا المشهد من هذه القصص القرآني ، يذكرني بموقف أحد فتيان الدعوة الإسلامية إذ رأيته ذات يوم ينكر في غضب شديد على قائد من نبلاء الدعوة ويعنفه قائلا: يا شيخ لقد شوهتم بخطاباتكم العمل الإسلامي يا شيخ لقد غيرتم المنهج والمشروع يا شيخ مواقفكم غريبة لا يشهد لها نص يا شيخ ...لقد أعطيتم الدنيّة في دنينا الله ..إلى قائمة طويلة من النداءات… والإدانات والشيخ في كل هذا لم ينبس بكلمة ، حتى طلب منه هذا الشاب أن يتكلم ، فلم يلبث أن ابتسم وهو يقول:يا بني (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ، فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا)&lt;br /&gt;خروق في ظهر السفينة..&lt;br /&gt;إن هذا المشهد من قصة موسى مع الخضر يحمل دلالات تربوية بعيدة نحن اليوم في أمس الحاجة إلى إدراكها ، والوعي بمفادها ؛ إنها تعكس الفجوة التي نحملها في تربيتنا وتكويننا بين المثال والتطبيق أو بين التصور النظري والخبرة التي يولدها التجريب العملي .&lt;br /&gt;إن فقدان تلك الخبرة يجعل إمكانية الصبر على طول الطريق وعقباته ضعيفة أو محدودة (وكيف تصبر على ما لم تحط به خُبراً؟)&lt;br /&gt;وسفينة الدعوة ـ بحمد الله ـ قد مخرت البحار وقطعت أشواطا ومراحل وتجاوزت الكثير من العقبات والأمواج…وهي اليوم تحتل مواقع و مراكز متقدمة .&lt;br /&gt;لكن مقتضيات ( فن إدارة الصراع ) الذي نعالجه اليوم في هذا العالم المعقد العلاقات ،قد يضطرنا – كقادة - في بعض الظروف إلى إعمال خيار (خرق السفينة) بإحداث تلك الخروقات العمدية في هيكلها ؛ خروقات ستأثر على جمالها وبهائها وتجعلها معيبة بلا شك خروقات ستأثر على حركة اندفاعها وتقدمها يقينا بل قد تؤدي إلى (احتمالات ) الغرق إذا لم نأخذ احتياطاتنا..&lt;br /&gt;ولكنها وبالمنطق نفسه ؛ ستحافظ على مكتسباتنا التي حققناها طيلة سيرنا الموزون المبارك وستصون مصالحنا الكبرى التي حصّلناها بجهودنا وتضحياتنا ، وستفوت الفرصة على أعدائنا وخصومنا وتُربك خططهم..&lt;br /&gt;ومن أجل هذه الغايات الكبرى فإن منطق الموازنة يدفعنا إلى قبول (أهون الشرور)&lt;br /&gt;نقولُ فلا نكاد نلحنْ.. ونعملُ فلا نكاد نبينْ&lt;br /&gt;والمشكلة الجدلية التي تطرحها هذه المشاهد من هذا القصص القرآني يمكن أن نصوغها في هذه المسائلة البريئة وهي لماذا نحن نقبل بهذا المنطق الجميل الذي لا نكاد نختلف فيه من حيث النظر والتظير ، والذي نطقت به فلسفة تشريعنا ..ثم ترانا بعد ذلك نختلف أثناء تنزيل مقتضاه على الواقع ؟؟&lt;br /&gt;كلنا يحسن الكلام الفصيح عن (فقه الموازنات) و (فقه الأولويات) و (فقه النسب) و(فقه السن) ..ونحوها من ضروب الفقه الجديد ، ولكن لا أحد منا يجيد تطبيق هذه المعاني وإنزالها منزلة التجريب العملي..&lt;br /&gt;وإنْ حدث أن اجتهد أحدنا في ذلك أنكرنا عليه ووصفناه بأنواع من التهم …&lt;br /&gt;أيها الأخوة إن عدم الوعي بهذه المعاني أرهقنا وبدد جهودنا وضيع أوقاتنا ، والمطلوب منا اليوم (إعادة النظر) في مناهج تربيتنا الدعوية فنحن كما قال الشاعر :&lt;br /&gt;لازال موسى طبعنا محتاجا إلى الخضر&lt;br /&gt;نصابر الأذى ونشترك في خلطة..&lt;br /&gt;وبعد هذا الاستطراد…أعود إلى النص القرآني مرة أخرى لأقول :&lt;br /&gt;إن الإشارة إلى هذا(الملك) الظالم الذي لا يقنع بما عنده – رغم أنه ملك - وتمتد يده الغاصبة إلى ملك الغير يكاد يشعرنا أن إعمال خيار (خرق السفينة) هذا ..ستدفعنا إليه مواقعنا الجديدة وواقعنا المتجدد الذي فيه الكثير من المتاح الإعلامي والسياسي مما يتطلب انفتاحا على الآخر ومشاركةً له ومخالطة إذ ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)&lt;br /&gt;وإن هذا (الأذى) المذكور في الحديث هو في حكم ذات الخروقات التي نتحدث عنها ، فالنزول إلى مواقع إهتمام الناس ،ومشاركتنا لهم ،ودفاعنا عن حقوقهم ومجادلتنا لفسقتهم ومجالستنا لهم في المعروف..سيكون على حساب الكثير من معاني السكينة الإيمانية الوافرة التي كنا ننعم بها يوم كنا للمسجد حمائم ..&lt;br /&gt;وكان همّ أحدنا ينحصر بين سارية المسجد ومحرابه ، حتى أكلتْ حصائره البغدادية البالية أجسامنا أما اليوم فمنطق (أردت أن أعيبها) ..&lt;br /&gt;يتطلب منا خروجا إلى الناس ودخولا عليهم من كل باب..&lt;br /&gt;ويتطلب منا تجوالا في الأسواق وتعليم في المدارس وإرشاد ومعارضة في البرلمان …ونظرا في الصحف وسماعا للأخبار…ومحاورة لفاسق ومدارة لظالم..&lt;br /&gt;ويتطلب منا قبولا في صفنا بنصف الشجاع وبنصف الذكي وبالساذج المتعبد الذي لا يحسن السياسة وبالسياسي اللبق الجاف القلب الحريص على مصالحه، وبالأقل كرما ،وبالمتزوج بسافرة ، بل وبالسافرة نفسها ،وبصاحب الزهو….مادموا كلهم يقيمون فروض العبادة ويلتزمون فكرنا.&lt;br /&gt;ويتطلب كذلك منا الكثير من التنازلات والتحالفات لتسيج الدار، ورصّ الصف ،وتفويت الفرصة على الكائد…&lt;br /&gt;تباشير الفتح المبين..&lt;br /&gt;ولعل هذه الظاهرة الموسوية في الإنكار تكررت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عندما بلغت الدعوة (مرحلة الانفتاح السياسي) عندما باشر النبي صلى الله عليه وسلم أول عمل دبلوماسي أعني(صلح الحديبية)الذي سماه القرآن الفتح أو(الإنفتاح )المبين وقد حفظت لنا السيرة مواقف أغلب الصحابة عليهم الرضوان الذين لم يدركوا يومها أبعاد هذا الخيار ، فلهجت ألسنتهم بالإنكار ، وقد تمظهرت آثار منطق (أردت أن أعيبها) في بعض الشروط المجحفة التي قبلها النبي صلى الله عليه وسلم، وفي عدم كتابة البسملة، وعدم التنصيص على صفة رساليتة صلى الله عليه وسلم...&lt;br /&gt;حتى أن عليا كرم الله وجهه أبى أن يشارك في بعضها رغم أمر النبي له بذلك؟&lt;br /&gt;بل إن عمرا رضي الله عنه قالها صراحة : أنعطي الدنية في ديننا؟؟&lt;br /&gt;طبعا يومها كان المخزون التربوي للصحابة وافرا من حيث القدرة على البذل والتضحية والكرم و(صناعة الموت الشريف) لكن هذه الحادثة أحدثت فيهم التوازن بين متطلبات عزة المؤمن وشموخه ومقتضيات مصلحة الدعوة و(صناعة الحياة) .&lt;br /&gt;وأزعم أن الطبيعة الاندفاعية والانفعالية التي كان يتمتع بها موسى عليه السلام أُريد لها أن تتغير بهذه الصحبة المباركة الموقوتة التي صحب فيها الخضر عليه السلام.&lt;br /&gt;لا تكن من القاعدين ...ولا من القاعديين&lt;br /&gt;إن أحداث 11 سبتمبر وما تلاها من تخطيط أثيم تملي علينا ضرورة إعادة النظر في مناهج التربية الدعوية في ضوء خيار(خرق السفينة) فقد أرهقتنا أعمال غير مسؤولة تؤمن فقط بخيار (استعراض العضلات) وبمنطق (فوكزه موسى) : ورغم هذا فلا زلنا أخيارا كما أخبرك محمد إقبال رحمه الله بعد أن أخذ عصى موسى وورث علم الخضر ووعاه :&lt;br /&gt;أمسِ عند البحر قال * الخضرُ لي قـولاً أعيهْ&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; تبتغي الترياق من سُمِّ * فــرنجٍ تتقيـــهْ&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; فخذنْ قولاً سديداً * هو بالسيــف شبيــهْ&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; ذا مضاءٌ وضياءٌ * خبــــرةُ الصقيل فيهْ&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; إنما الكافر حيرانُ * له الآفـــــاق تيـه&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ْ وأرى المؤمن كوناً * تاهت الآفـــاق فيهْ&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;من ديوان ضرب كليم&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116430821751036361?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116430821751036361/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116430821751036361' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116430821751036361'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116430821751036361'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/blog-post_23.html' title='خرق السفينة'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116394720832067279</id><published>2006-11-19T06:40:00.000-08:00</published><updated>2006-11-19T06:40:08.320-08:00</updated><title type='text'>الغناء حلال !!!</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.islamway.com/?iw_s=Article&amp;amp;iw_a=view&amp;amp;article_id=2021"&gt;لقد قالها أحد الدعاة وكنا نسمعها منه مرارا منذ أكثر من عشرين سنة عندما كنا نسأله عن حكم الغناء فكان يقول إجابة واحدة يكررها دائما: ( ولنفرض أن الغناء حلال فهل واقع الأمة الآن أن تغني؟ )....... هذا قبل مذبحة صبرا وشاتيلا وقبل مأساة آسام وقبل مأساة البوسنة وكوسوفا والشيشان واشتداد محنة فلسطين وقبل وقبل وقبل وقبل .................... فماذا نقـــــــــــــــــــــــــــول الآن والمآسي والذل أصبحا أهم أخبارنا يوميا وفي كل حين.&lt;br /&gt;طبـــــــل ٌ ومزمار ورقص * * * كيـــــــــف تندمل الجراح &lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116394720832067279?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116394720832067279/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116394720832067279' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116394720832067279'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116394720832067279'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/blog-post_116394720832067279.html' title='الغناء حلال !!!'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116394705227996578</id><published>2006-11-19T06:37:00.000-08:00</published><updated>2006-11-19T06:37:32.290-08:00</updated><title type='text'>الغناء حلالاً</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.islamway.com/?iw_s=Article&amp;amp;iw_a=view&amp;amp;article_id=2021"&gt;صفحة المقالات - امرأة تفجر نفسها، ورجال يغنون !!!&lt;/a&gt;: "لقد قالها أحد الدعاة وكنا نسمعها منه مرارا منذ أكثر من عشرين سنة عندما كنا نسأله عن حكم الغناء فكان يقول إجابة واحدة يكررها دائما: ( ولنفرض أن الغناء حلال فهل واقع الأمة الآن أن تغني؟ )....... هذا قبل مذبحة صبرا وشاتيلا وقبل مأساة آسام وقبل مأساة البوسنة وكوسوفا والشيشان واشتداد محنة فلسطين وقبل وقبل وقبل وقبل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.................... فماذا نقــــــول الآن والمآسي والذل أصبحا أهم أخبارنا يوميا وفي كل حين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبـــــــل ٌ ومزمار ورقص * * * كيـــــــــف تندمل الجراح&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116394705227996578?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116394705227996578/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116394705227996578' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116394705227996578'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116394705227996578'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/blog-post_19.html' title='الغناء حلالاً'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116394574251110026</id><published>2006-11-19T06:15:00.000-08:00</published><updated>2006-11-19T06:22:49.516-08:00</updated><title type='text'>www.ala7rar.net :: الإسلام الشعبي</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2803/2207/1600/mosfer.0.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2803/2207/320/mosfer.0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://ala7rar.net/navigator.php?pname=topic&amp;tid=3735"&gt;http://ala7rar.net/navigator.php?pname=topic&amp;amp;tid=3735&lt;/a&gt;: &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ومن مظاهر (الإسلام الشعبي) إلغاء العقل تماماً أو تهميشه واعتماد النمطية في التفكير وإصدار الأحكام واتخاذ القرارات وجعل استخدام العقل الذي جاء الإسلام لتكريمه خطيئة تستلزم الاستغفار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النسخة الشعبية من كل شيء تكون غالباً أرخص سعراً وفي متناول الجميع إلا أنها بنيت واستقرت أساسا على مبدأ ضعف الجودة وزيادة الإنتاج ونحن نرى الأسواق تمتلئ بهذا النوع من السلع يومياً. ولكن أن نرى العقول تمتلئ بنسخ شعبية من أفكار ونظريات ومبادئ فهذا مالا يعلمه ولا يصدقه كثيرٌ من الناس. وواقعنا يشهد شهادة سالمة من الجرح أن عقولنا عامرة بكثير من النسخة الشعبية لكثير من الأفكار وهي نسخ مبتسرة ومختصره تتميز بسهولة الهضم وقلة الدسم وأن أعظم فكرة تعرضت لذلك كان الإسلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي كل مكان تستطيع أن ترى النسخة الشعبية من الإسلام وتبصرها بعينيك إذا تأملت بعض سلوكنا وأساليب تفكيرنا وطرق إصدارنا للأحكام واتخاذنا للقرارات. نسخة بعيدة في كثير من تفاصيلها وفلسفتها عن الإسلام الحضاري فتراها تحمل اسمه ولا تعمل في النفوس والأرض والآفاق عمله. نشأت هذه النسخة وتمكنت من العقول تدريجياً ومنذ فترات طويلة. وتستطيع أن تصف تلك الساعة التي بدأ يتكون فيها الإسلام الشعبي بأنها الساعة التي بدأت فيها عقولنا تعجز عن تقديم إجابات مقنعه لأسئلة الحضارة الكبرى وتفجير مكامن الإبداع الحقيقة في الإسلام لفعل ذلك. واكتفى عقلنا ساعتئذ بتقليص تدريجي للإسلام وتجاهل مالا يستطيع فهمه منه وتحويله إلى قالب صلب ضيق العنق وصرنا نأمر كل شيء بالدخول من خلاله بالترغيب تارة وبالترهيب أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنت تبصر بسهولة إذا صوبت النظر في طريقة التقييم التي يتبعها كثير من الناس مظهراً من أهم مظاهر الإسلام الشعبي فهم يعتمدون الشكلانية والمظهر بشكل أساسي ولا يولون جواهر الأشياء اهتماما كافياً. وعلى الرغم من أن الإسلام دعا إلى الاهتمام بالمظهر والجوهر معاً إلا أنه لم يجعل المظاهر والشكليات ذات قيمة تذكر إذا كان الجوهر معتلا مريضاً. فإن الله لا ينظر إلى الأجسام والصور بل ينظر إلى القلوب. ولا أدل على هذه الشكلانية من ربط التدين والإخبات بهيئة معينه ولباس معين إذا توفرت في المرء كان ملتزماً أو كما هو المصطلح الدارج (مطوع) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتجلى هذه الشكلانية في أعلى مراحلها عندما يكتفون من الإسلام بشعارات عامة تسمعها تتردد على الألسنة بدون إدراك حقيقي لأبعادها أو تفصيلها في برامج ومشاريع قابله للتطبيق والتنفيذ وما أكثر المعاني الجميلة التي جنت عليها تلك الشعارات. فشعار "دستورنا القرآن" على سبيل المثال كان عصاً غليظة في أيدي كثير من حكومات الاستبداد والطغيان عبر تاريخنا القديم إلى اليوم تستخدمها لإسكات المطالبين بحكم شوري وديمقراطي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن مظاهر (الإسلام الشعبي) إلغاء العقل تماماً أو تهميشه واعتماد النمطية في التفكير وإصدار الأحكام واتخاذ القرارات وجعل استخدام العقل الذي جاء الإسلام لتكريمه خطيئة تستلزم الاستغفار. ومع أن العقل البشري مهما بلغت قدراته سيظل عاجزاً عن اقتحام حجُب الغيب والقطع فيما لا يدركه الحس البشري إلا أن الإسلام جعل النظر والتفكر أصل في الوصول إلى اليقينيات الكبرى وسخر وعَنَّفَ أولئك الذين يتبعون أنماط وقوالب جاهزة موروثة عن الآباء الأولين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن من مظاهر (الإسلام الشعبي) احتكار الصواب وتملك الحقيقة وتحويل الإيمان والكفر إلى سيوف تسل على رقاب المخالفين بطرق لا تخلو أحياناً من نفعيه (براغماتيه). ولقد دفع ذلك إلى ظهور نوع غريب من الكهنوت في الإسلام وهو الدين الذي حارب الكهنوت وانتقد بشده احتكار الكهنة لكلمة الله حيث حُصِر العلم والقدرة على الاستنباط في فئة خاصة من الناس تسمى رجال الدين أو في أبناء منطقة أو طائفة أو نسب. وهذا الكلام لا يعني أننا ندعو إلى أن يتقحم الناس أجمعين حياض الشريعة لغرض الاجتهاد والفتوى بدون تأهيل أو قدره أو أن نقفز على حقيقة اختلاف القدرات الفطرية الذهنية لدى الناس لكننا نركز هنا على أن القرآن لم يكن رسالة للنخبة فقط بل للناس أجمعين وكل من تمكن من أدوات الفهم الصحيح للنص واتبع المنهج العلمي الصحيح في تفسيره صار من أهل العلم به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما هو ظاهر بين فإن هذا الفهم الشعبي للإسلام يشكل عقبة كأداء أمام مشاريع النهضة وأولها المشروع الإسلامي الحديث نفسه الذي يعتمد الإسلام العلمي الحضاري كقاعدة عريضة وصلبه للانطلاق والتحرك. وسيبقى نجاح هذه المشاريع رهن بقدرتها على تغيير هذا الفهم الشعبي الذي ساهمت في إيجاده ظروف كثيرة سياسيه واقتصادية وأزمات أبداعية فكريه واستبداله بالفهم الأصلي الصحيح للإسلام والمبنية على أصول علمية مرنه تقبل التجديد والتحديث وتوفر البيئة المناسبة له. إذاً يا ساده الخطوة الأولى التي يجب علينا تنفيذها فوراً هي سحب جميع نسخ (الإسلام الشعبي) من العقول!!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر : جريدة اليوم&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116394574251110026?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116394574251110026/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116394574251110026' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116394574251110026'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116394574251110026'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/wwwala7rarnet.html' title='www.ala7rar.net :: الإسلام الشعبي'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116390623478913316</id><published>2006-11-18T19:17:00.000-08:00</published><updated>2006-11-18T19:17:14.800-08:00</updated><title type='text'>الأخبار - جولة الصحافة - الشرق الأوسط على وشك ال</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/95CFB0AB-B905-4C74-9892-793B3AE4D192.htm"&gt;الأخبار - جولة الصحافة - الشرق الأوسط على وشك ال&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116390623478913316?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116390623478913316/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116390623478913316' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116390623478913316'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116390623478913316'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/blog-post_116390623478913316.html' title='الأخبار - جولة الصحافة - الشرق الأوسط على وشك ال'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116390408432864389</id><published>2006-11-18T18:41:00.001-08:00</published><updated>2006-11-18T18:41:24.326-08:00</updated><title type='text'>الفضائية - برامج القناة - يحكى أن - آسيا الوسطى..</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B8C3AECF-EF17-4A24-A45B-9537F0069A91.htm#L5"&gt;الفضائية - برامج القناة - يحكى أن - آسيا الوسطى.. &lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116390408432864389?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116390408432864389/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116390408432864389' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116390408432864389'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116390408432864389'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/blog-post_116390408432864389.html' title='الفضائية - برامج القناة - يحكى أن - آسيا الوسطى..'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116390401374600714</id><published>2006-11-18T18:40:00.000-08:00</published><updated>2006-11-18T18:40:14.266-08:00</updated><title type='text'>الفضائية - برامج القناة - نقطة ساخنة - طاجيكست�</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6C90D367-FC39-4023-815C-7227C1E54B2F.htm"&gt;الفضائية - برامج القناة - نقطة ساخنة - طاجيكست�&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116390401374600714?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116390401374600714/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116390401374600714' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116390401374600714'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116390401374600714'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/blog-post_116390401374600714.html' title='الفضائية - برامج القناة - نقطة ساخنة - طاجيكست�'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116365821467863789</id><published>2006-11-15T22:23:00.000-08:00</published><updated>2006-11-15T22:23:34.720-08:00</updated><title type='text'>المعرفة - كتب - عروض كتب - الحكومة الملتحية</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3E09A0D5-72CB-4C65-A822-1BDB118A9B03.htm"&gt;المعرفة - كتب - عروض كتب - الحكومة الملتحية&lt;/a&gt;: "الحكومة الملتحية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرض/ محمد عيادي&lt;br /&gt;'الحكومة الملتحية' كتاب شكل الحدث في ساحة التأليف بالمغرب في شهر رمضان المنصرم، وخلق ضجة صحفية لطبيعة مضمونه الساخن ولموقع مؤلفه الذي ظل وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية لمدة 18 سنة، ويشغل اليوم منصب الأمين العام لوكالة بيت مال القدس بتعيين من العاهل المغربي الملك محمد السادس.&lt;br /&gt;حكو�"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116365821467863789?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116365821467863789/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116365821467863789' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116365821467863789'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116365821467863789'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/11/blog-post.html' title='المعرفة - كتب - عروض كتب - الحكومة الملتحية'/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-116141835250242739</id><published>2006-10-21T01:10:00.000-07:00</published><updated>2006-10-21T01:12:32.506-07:00</updated><title type='text'>جمس الهيئة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;حدثتني أم مفجوعة طالبة مني الكتابة عن الهيئة وحسن تعامل أفرادها وحبهم للستر ولسانها يلهج بالدعاء لهم.. فقد اشتبهت الهيئة في أحد مواقف السيارات في شابين وفتاة (ابنتها) التي أغواها رفيقات السوء.. وتمت مساءلتهم فارتبكوا وانكشف أمرهم وتم اصطحابهم للمركز التابع له المخالفة وهنا تم استدعاء ولي الأمر الذي تم إفهامه بضرورة حل الأمر والتعامل معه بحكمة وعقلانية حيث ان (الله سلم).. وتم توجيهه لحل مشكلة الفتاة من أساسها وأخذا التعهد على الفتاة بعد مناصحتها وتذكيرها بغايات هؤلاء الذئاب وتم تزويدها بالأشرطة والكتيبات النافعة وذهبت مع ولي أمرها ولم تحل قضيتها للشرع.. وتم إغلاق الملف بكل سرية..هذا باختصار ملخص الواقعة وهي أمر يتكرر مثاله كل يوم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; تنفرد المملكة بوجود أجهزة لها ارتباط بشعائر الإسلام ومقدساته بحكم ارتباطها بالإسلام موقعا وتاريخا وبحكم ارتباطها بالإسلام شرعة ومنهاجا عطفا على تأسيسها الذي ارتبط فيه الديني بالسياسي ..من هنا جاءت المملكة بانفراد في كثير من المناحي قد لاتوجد في أي دولة سواها بما يلائم ويتوافق مع واقعها..ويأتي جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كواحد من أبرز هذه الانفراديات التي تختص بها المملكة وهو جهاز قديم قدم المملكة ومنذ تأسيسها وتم تطويره حتى وصل إلى ما وصل إليه حاليا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; هذا الجهاز الحيوي الهام دأبت بعض الأقلام الموجهة ( بالريموت) من هنا وهناك على تناول هذا الجهاز بالإساءة والقدح فيه وتضخيم بعض الأخطاء التي تحدث من أفراد قلائل فيه وصولا إلى الدعوة إلى إلغائه.. ويتناسون أن هذا الجهاز يمثل أداة تنفيذية لشعيرة دينية جاء القرآن بتأكيد وجوب القيام بها باعتبارها من أهم مقومات استمرار ودوام المجتمعات المسلمة ومن علامات إسلامها.. ويتناسون الأدوار العظيمة التي يقوم بها هذا الجهاز الهام في الحفاظ على الأمن بمعانيه الشاملة الأمني والفكري و الأخلاقي والذوقي وصيانة الفضيلة ..الخ.. ولعل الأرقام والإحصاءات التي يطلع عليها مجلس الشورى كل عام عن إنجازات هذا الجهاز (354 ألف مخالفة على مستوى المملكة1425هـ) تؤكد على أهمية الدور الذي يقوم به في الحفاظ على أمن المجتمع وصيانته من الانهيار والتردي..بل إنه حتى من الناحية العملية فالهيئة تقوم بأدوار تتطلب وجود جهاز يشرف عليها في ظل عدم انضوائها تحت مظلة أجهزة أخرى..وانه لمن الظلم أن يختصر دور هذا الجهاز في (جمسه الشهير) والنداء للصلاة فقط..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; لو كانت نوايا هؤلاء الناعقين من الداخل والخارج حسنة لطالبوا بمعالجة الخطأ الصادر من فرد حسب حجمة دون الدعوة لمحاربة الجهاز والدعوة لإزالته فأخطاء وتجاوزات بعض جنود المرور ورجال الأمن وغيرهم موجودة ولم يدع أحد في يوم من الأيام لإلغاء هذه الأجهزة لأخطاء ارتكبها بعض أفرادها ؟ فلماذا الهيئة بالذات ؟؟ ولماذا الحملة عليها هل وصلنا إلى ما كان يقوله قوم لوط (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) هل أصبحت حراسة الفضيلة ذنب يجب التبرؤ والاستغفار منه؟؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; إن ميزة هذا الجهاز في ظل محدودية ميزانيته هو احتفاظه بميزة الهيبة في النفوس رغم عدم حمل أفراده لأي سلاح واحتساب القائمين عليه الأجر والثواب من الله دون أي غاية بل فهم يعملون حتى خارج أوقات العمل الرسمية دون تذمر ويواصلون السهر والتعب.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; وهذا الجهاز بحاجة للدعم المادي والمعنوي ليقوم بأدواره وتدريب كوادره وهوبحاجة إلى إصدار لائحة بالمخالفات التي يقوم بمكافحتها والمعروف الذي يأمر به ليكون الناس على بصيرة وهو بحاجة إلى تنظيم هيكلي يرجع فيه كل مجموعة من الأفراد الميدانيين إلى طالب علم ثقة يوجه ويرشد تصرفاتهم ومبادراتهم لكي لا يفتح المجال للناعقين والمصطادين في عكر المياه.. وهو بحاجة إلى التدقيق في اختيار كوادره من جميع النواحي فالحماس وحده لا يكفي..وهنا أدعو إلى تعديل وتحسين كادر الجهاز وسلمه الوظيفي.. وأدعو إلى فتح باب الوقف له لدعمه ..من جهة أخرى أود الإشادة بما يلقاه هذا الجهاز من مؤازرة من قبل قيادة هذا البلد ولعل تصريحات سمو وزير الداخلية مؤخرا كافية لإخراس الألسنة الحداد التي دأبت على الفتنة ضد الجها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);font-size:130%;" &gt;بقلم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);font-size:130%;" &gt;هيفاء المشاري&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);font-size:130%;" &gt;جريدة اليوم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);font-size:130%;" &gt;الجمعة&lt;br /&gt; &lt;span dir="ltr"&gt;1427-09-28&lt;/span&gt;هـ الموافق&lt;br /&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;2006-10-20&lt;/span&gt;م&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);font-size:130%;" &gt;العدد 12180 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt; &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-116141835250242739?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/116141835250242739/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=116141835250242739' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116141835250242739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/116141835250242739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/10/blog-post.html' title='جمس الهيئة'/><author><name>mashi_97</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12161286137750826687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://mashi97.jeeran.com/mashi_97.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-115744853773702698</id><published>2006-09-05T01:56:00.000-07:00</published><updated>2006-09-05T02:28:59.876-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;الأستاذ نجيب الزامل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;جريدة الأقتصادية عدد اليوم الإثنين 4/9/2006م&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما تجد أن أشياء تحدث، وكان يجب ألا تحدث فهناك خطأ؟&lt;br /&gt;- عندما يُهان السعودي في أكثر من مكان، خاصة في المطارات واستصدار التأشيرات، والظلم الواضح في تطبيق العدالة في الخارج، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما يكون الفرد مهما جدا عند حكومة أي دولة لدرجة أنها مستعدة أن تحرك كل طاقاتها الإعلامية والاقتصادية والسياسة، من أجل مساعدة وإغاثة وتحرير وتخليص مواطن واحد من مواطنيها في دولة أخرى، ونحن لا نستطيع ذلك، أو أنهم لا يحققون لنا ذلك، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن كانت مدننا تقل نظافة وتفتقر صيانة كل يوم فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن ذهبت لكل مدن الخليج من الكويت إلى صلالة ووجدت أنها أنظف وأرتب وأنظم من مدننا (السابقة لها في التاريخ والتنظيم) فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن صار في أكثر من منطقة تقدما واضحا في المناطق الحرة والتطبيقات المرنة والقوة الإغرائية لجلب الأموال إليها، ولم نستطع نحن أن نفعل ذلك وبالوتيرة نفسها، إن لم تكن أفضل، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن صرنا نريد أن نطبق أي شيء بسرعة وعجلة ونصفق لأي قرار من مسؤول دون بحث العواقب، ولا وضع أدوات لقياس قوة تطبيق وفعالية ونجاح القرار، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن صار في كل حي في البحرين جامعة، وفي كل منعطف في الدوحة القطرية جامعة، وتوقف إمارة مثل الشارقة كل مقدراتها لتكون بيئة جامعية بالكامل، ثم تمتلئ هذه الجامعات بتلاميذ وتلميذات سعوديات، وبأموال سعودية (طبيعي!) فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن كانت الصيانة في شوارع الكويت وجاراتها وفي البحرين وفي أبو ظبي وفي مسقط قائمة بجدولة مقننة، ولا تجد أن الصيانة شيئا معتبرا في شوارعنا، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- متى ما كان على مسافرة سعودية أو مسافر سعودي عن طريق البر، أن يضغط على نفسه وهو في حاجة لتلبية النداء الحيوي الطبيعي للتخلص من إفرازات العمل الحيوي داخله حتى يصل أو تصل إلى أقرب دورة مياه في الطريق الإماراتي، لأن دورات المياه في الطرق البرية هناك بمنتهى النظافة ووفرة التموين، بينما دورات المياه على طرقنا تعافها السائمة، فهناك خطـأ.&lt;br /&gt;- إن كانت عندنا أكبر شركة بترول في العالم، ولا تخصص صناديق لدعم العمل الإنساني الخيري، كما تفعل مؤسسة عائلية هي مؤسسة جيت وزوجته للعمل الإنساني في كل الأرض، فهناك خطأ. - إن كانت تجهيزاتنا الأساسية خصوصا الطاقة الكهربائية لا تستطيع أن تواكب التوسع المخطط له، الذي نحلم به فتحترق فيوزاتها من أول خطوة توسع فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن كثرت الأخطاء الطبية، وكثر النقص في أدوية مستشفياتنا العامة، وضاعت الأنظمة الصحية بين المهنة التجارية والمعنى الإنساني للطب فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن تهالكت مدارسنا، وتساقطت أبوابها، ومضى عليها الزمن عقودا طوالا دون فحص وقائي واحد، فهناك خطأ. - إن صارت الفصول الدراسية تغص بالطلبة بأكثر من المعدل المطلوب علميا وعالميا بكثير، فهناك خطأ. - إن زادت دورة الريال المفقودة إنتاجيا في الأسهم والإيرادات والتراكم في البنوك فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما نخاف الصراحة، ونتجنب المكاشفة، ويكثر التزلف والنفاق وتغميض العيون والقلوب والضمائر عن الفساد وقلة الاكتراث وغياب الوازع، ويكون البحث عن المجد الشخصي مباركا من الناس، فهناك خطأ!&lt;br /&gt;- عندما يكون لنا خط في الشمال والشرق يربطنا مع دول مجاورة ومتروك بلا تطوير ويكون مصيدة للموت، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما تموت الطبيعة، ويتلوث الهواء، ويكثر ردم المخلفات الخطرة وننثر السموم، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما نقلل فرص تطور الأعمال بوضع اللوم كله على جانب واحد من قطاعات الأمة ثم نذهب لنتغدى وننام.. فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما تشيب فجأة مدينة مثل جدة، كان المفروض أن نباهي بها العالم فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما تمر الطائرات فوق رؤوسنا وفي مجالنا الجوي ومعبأة بالركاب السعوديين أو المقيمين في البلاد من مطارات أخرى، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما يتوقف التطور في موانئنا وتزدهر في دبي والكويت وقطر والبحرين بعد أن كانت من أفضل موانئ آسيا، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما تدور الأموال وتتفاقم الثروات بالطرق الضيقة وبالقوة المباشرة، وتمتنع بذات النسبة والقوة عن بقية الناس فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- إن كنا لا نقيس تطورنا مقارنة بالآخرين، ونقتصر على الإشادات الرسمية والصحافية المنشـّاة أو المطلوب منها أن تفعل كنشرة رسمية باهتة فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما يزيد الدخل من البترول، ويقف مئات من طالبي الوظيفة أمام طلب لوظيفة متواضعة واحدة، فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- عندما تغيب الموضوعية، والاختيار العادل للمناصب المهمة المتعلقة بتطوير قدرات الأمة، وتغيب الحكمة، وتغيب الشجاعة والمصارحة والنصيحة الخالصة فهناك خطأ.&lt;br /&gt;- من يعلم بكل ذلك.. ثم يكمل حياته وكأن الأمور في مسارها الطبيعي.. فهنا أكبر الأخطاء.&lt;br /&gt;.. إن لم يظهر هذا المقال فهناك خطأ، وإن خرج المقال أرجو ألا يكون قد خرج عن طريق الخطأ!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-115744853773702698?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/115744853773702698/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=115744853773702698' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115744853773702698'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115744853773702698'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/09/492006.html' title=''/><author><name>mashi_97</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12161286137750826687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://mashi97.jeeran.com/mashi_97.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-115522659114016634</id><published>2006-08-10T09:09:00.000-07:00</published><updated>2006-08-10T09:17:09.633-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;span lang="en-us"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إسلاميو السعودية يرزحون تحت القيود الخمسة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span lang="en-us"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;للكاتب : عمر العزي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span lang="en-us"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;هنيئا  لكم أيها الإسلاميون ! يبدو أن مسكنات "الإنتخابات البلدية" قد آتت أكلها وأعطت  نتيجة فعالة لتسكين تحركاتكم على الساحة السعودية . &lt;script&gt;&lt;!-- D(["mb","&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;لا يجادل عاقل في أن التيارات الحركية الإسلامية في السعودية تعيش حالة أقرب إلى &amp;quot;الغيبوبة&amp;quot; الفكرية والحركية منذ فترة ليست بالقصيرة . فالأحداث تتسارع والمواقف تنبت هنا وهناك من جميع التيارات ، والمساحات الخالية تُستعمر من أطياف أخرى ، كل هذا يحدث ولا أحد يسمع عن تحرك واضح أو موقف ثابت مميز للتيارات الإسلامية !\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;منذ بداية العام الميلادي الحالي وهناك شعور قوي لدى البعض بأنه عام &amp;quot;التيار الليبرالي&amp;quot; ، حيث برز فيه الليبراليون بعنف في مفاصل مهمة سواء حكومية أو إعلامية ، وبدا صوتهم قويا جدا في كثير من المواقف والأحداث ، ويتم هذا بدعم وغطاء رسمي لكسر شوكة التيارات الإسلامية التي انتهى عهدها الذهبي !\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;كيف نفسر حالة &amp;quot;الغيبوبة&amp;quot; هذه أو حالة &amp;quot;اللاتواجد&amp;quot; التي تعيشها هذه التيارات في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمة ؟!\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;بنظرة سريعة للحالة التي تعيشها هذه التيارات ومواقعها ، أستطيع الحديث عن خمسة قيود ترزح تحتها هذه التيارات منذ فترة ، وهي التي أسكنتها زاوية مظلمة في ساحة الأحداث .\n",1] );  //--&gt;&lt;/script&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;لا  يجادل عاقل في أن التيارات الحركية الإسلامية في السعودية تعيش حالة أقرب إلى  "الغيبوبة" الفكرية والحركية منذ فترة ليست بالقصيرة . فالأحداث تتسارع والمواقف  تنبت هنا وهناك من جميع التيارات ، والمساحات الخالية تُستعمر من أطياف أخرى ، كل  هذا يحدث ولا أحد يسمع عن تحرك واضح أو موقف ثابت مميز للتيارات الإسلامية !  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ بداية العام الميلادي الحالي وهناك شعور قوي لدى البعض بأنه عام "التيار  الليبرالي" ، حيث برز فيه الليبراليون بعنف في مفاصل مهمة سواء حكومية أو إعلامية ،  وبدا صوتهم قويا جدا في كثير من المواقف والأحداث ، ويتم هذا بدعم وغطاء رسمي لكسر  شوكة التيارات الإسلامية التي انتهى عهدها الذهبي ! &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:red;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;كيف نفسر حالة "الغيبوبة" هذه أو حالة "اللاتواجد" التي تعيشها هذه التيارات  في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمة ؟! &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:red;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;بنظرة  سريعة للحالة التي تعيشها هذه التيارات ومواقعها ، أستطيع الحديث عن خمسة قيود ترزح  تحتها هذه التيارات منذ فترة ، وهي التي أسكنتها زاوية مظلمة في ساحة الأحداث . &lt;script&gt;&lt;!-- D(["mb","&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;u&gt;&lt;font&gt;القيد الحكومي الرسمي&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;font&gt;\n .. وهو القناعة التامة برؤى الدولة وموافقتها في جميع المواقف والأحداث ، وعدم التحرك خارج الخط الرسمي وخارج هذه المواقف والرؤى .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;وهذا القيد قد يضعه التيار مرغما أو باختياره ، بمعنى أنه يرضى بهذا القيد مرغما لأنه لا يستطيع تحمل التبعات والنتائج التي تترتب على الممانعة والإعتراض وإيثار السلامة في هذه مثل هذه المواقف .\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;أو أن التيار يضع هذا القيد باختياره لأنه يعتبر موقف الحكومة موقفا صحيحا وانه لا خروج على ولاة الأمر مهما كانت طبيعة الأحداث . وهذا هو منظور ورؤية التيار السلفي (الذي يعيش حالة من التصدع) الذي رضي بهذا القيد منذ زمن طويل ولا أظن أنه سوف يفارقه حتى قبره !\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;u&gt;&lt;font&gt;قيد المفاهمات والإتفاقيات الخاصة&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;\n&lt;font&gt; .. وهو قيد يتم بتوافق ورضا تام بين تيار معين وبين الدولة من أجل المفاهمة على وضع معين يرضي جميع الأطراف في مرحلة معينة وضمن مصالح خاصة لكل طرف .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;",1] );  //--&gt;&lt;/script&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;القيد الحكومي الرسمي&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt; .. وهو القناعة التامة برؤى الدولة وموافقتها  في جميع المواقف والأحداث ، وعدم التحرك خارج الخط الرسمي وخارج هذه المواقف والرؤى  .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهذا القيد قد يضعه التيار مرغما أو باختياره ، بمعنى أنه يرضى بهذا القيد  مرغما لأنه لا يستطيع تحمل التبعات والنتائج التي تترتب على الممانعة والإعتراض  وإيثار السلامة في هذه مثل هذه المواقف . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;أو أن  التيار يضع هذا القيد باختياره لأنه يعتبر موقف الحكومة موقفا صحيحا وانه لا خروج  على ولاة الأمر مهما كانت طبيعة الأحداث . وهذا هو منظور ورؤية التيار السلفي (الذي  يعيش حالة من التصدع) الذي رضي بهذا القيد منذ زمن طويل ولا أظن أنه سوف يفارقه حتى  قبره ! &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;قيد المفاهمات والإتفاقيات الخاصة&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;  &lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;.. وهو قيد يتم بتوافق ورضا تام بين تيار  معين وبين الدولة من أجل المفاهمة على وضع معين يرضي جميع الأطراف في مرحلة معينة  وضمن مصالح خاصة لكل طرف .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;script&gt;&lt;!-- D(["mb","&lt;font&gt;&lt;font&gt;وهذا ما جعل التيار السروري يركن إلى الهدوء في هذه الفترة وعدم التحرك في أي نشاط أو موقف لمصلحة ما هو يريدها . وهذا ما أبلغته قيادات التيار لجميع قواعدها بأن المرحلة الحالية هي مرحلة الهدوء التام ! لكن ما هي المصلحة وما هو المقابل ؟! الجواب عند القيادات الهادئة !\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;u&gt;&lt;font&gt;قيد الخوف من الظهور على السطح&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;\n&lt;font&gt; .. وهو الذي يعانيه التيار الإخواني . فما زال هذا التيار يعيش بدون أضواء أو منافذ طبيعية للتنفس ، وبدون مواقف علنية أو تحرك علني يعبر فيه عن أفكاره وتوجهاته ، خوفا منه على مكتسبات معينة ومواجهة قد يخسر معها كل شيء .\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;فهو قد رضي بمكتسبات شحيحة من بقاءه خلف الستار مقابل ألا يظهر على السطح ويكلفه ذلك الكثير .\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;لكن ذلك – كما قلنا في مقال سابق – سوف يسبب له تآكل تام والصدأ غزا مساحات شاسعة من أفكاره ، وقواعده تبخرت ما بين &amp;quot;ليبروإسلامي&amp;quot; و &amp;quot;جهادي&amp;quot; و &amp;quot;مستقل&amp;quot; ، والبقية الباقية قابضة على الجمر !!\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;u&gt;&lt;font&gt;قيد الإرث الفكري السلفي",1] );  //--&gt;&lt;/script&gt; &lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;وهذا ما جعل التيار السروري يركن إلى  الهدوء في هذه الفترة وعدم التحرك في أي نشاط أو موقف لمصلحة ما هو يريدها . وهذا  ما أبلغته قيادات التيار لجميع قواعدها بأن المرحلة الحالية هي مرحلة الهدوء التام  ! لكن ما هي المصلحة وما هو المقابل ؟! الجواب عند القيادات الهادئة !  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;قيد الخوف من الظهور على السطح&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;  &lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;.. وهو الذي يعانيه التيار الإخواني .  فما زال هذا التيار يعيش بدون أضواء أو منافذ طبيعية للتنفس ، وبدون مواقف علنية أو  تحرك علني يعبر فيه عن أفكاره وتوجهاته ، خوفا منه على مكتسبات معينة ومواجهة قد  يخسر معها كل شيء . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فهو قد رضي بمكتسبات شحيحة من بقاءه خلف الستار مقابل ألا يظهر على السطح  ويكلفه ذلك الكثير . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;لكن ذلك  – كما قلنا في مقال سابق – سوف يسبب له تآكل تام والصدأ غزا مساحات شاسعة من أفكاره  ، وقواعده تبخرت ما بين "ليبروإسلامي" و "جهادي" و "مستقل" ، والبقية الباقية قابضة  على الجمر !! &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;قيد الإرث الفكري السلفي &lt;script&gt;&lt;!-- D(["mb","&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;font&gt;\n .. وذلك في مربعات الحاكم والعمل الحركي والسياسي . فمازالت بعض هذه التيارات رغم التطور الفكري الذي مرت به ، مازالت تعاني من ثقافة طفولية تميزت بها بيئة السعودية عن غيرها ، وهي ثقافة الجمود والمحدودية في مسائل تتعلق بالحاكم والتعامل معه ، وفي مسائل العمل السياسي والحركي ، مما أدى إلى ضمور واضح وتشوه كبير في التجربة والممارسة العملية مقارنة بدول صغيرة وتيارات أقل كما في تجربة التيار الإسلامي في الكويت الذي أصبح أنموذجا لكثير من حركات الإسلام السياسي ومحل دراسة وتأمل .\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;u&gt;&lt;font&gt;قيد الخلافات الداخلية بين هذه التيارات&lt;/span&gt;\n&lt;/u&gt;&lt;font&gt; .. حيث أن هذه التيارات تعاني من صراع وخلافات شديدة في وجهات النظر وفي تقدير المواقف على جميع المستويات سواء القيادات أو القواعد ، ورغم أنه بين القواعد واضح وجلي وفاقع ، ولكنه بين القيادات موجود بطريقة أهدأ وأذكى لكي لا يظهر على السطح .\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;هذه الخلافات أضعفت التيار الإسلامي كثيرا وأعطت فرصة ذهبية في نفس الوقت للتيار الليبرالي الذي يعيش عصره الذهبي في مساحات مهمة .\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;يبقى القول أخيرا أن حركة التيار الإسلامي في السعودية لا تتناسب أبدا مع تسارع الأحداث وأزمات الأمة وتطور العمل الإسلامي والحركي ، ومازالت مواقف هذه التيارات أقرب إلى المراهقة و الإرتجال مع فقدان تام للعمل الجماعي المؤسسي المؤثر والمتأقلم مع نبض القواعد الشعبية .\n",1] );  //--&gt;&lt;/script&gt; &lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt; .. وذلك في مربعات الحاكم  والعمل الحركي والسياسي . فمازالت بعض هذه التيارات رغم التطور الفكري الذي مرت به  ، مازالت تعاني من ثقافة طفولية تميزت بها بيئة السعودية عن غيرها ، وهي ثقافة  الجمود والمحدودية في مسائل تتعلق بالحاكم والتعامل معه ، وفي مسائل العمل السياسي  والحركي ، مما أدى إلى ضمور واضح وتشوه كبير في التجربة والممارسة العملية مقارنة  بدول صغيرة وتيارات أقل كما في تجربة التيار الإسلامي في الكويت الذي أصبح أنموذجا  لكثير من حركات الإسلام السياسي ومحل دراسة وتأمل . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style="font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;قيد الخلافات الداخلية بين هذه  التيارات&lt;/span&gt; &lt;/u&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;.. حيث أن هذه  التيارات تعاني من صراع وخلافات شديدة في وجهات النظر وفي تقدير المواقف على جميع  المستويات سواء القيادات أو القواعد ، ورغم أنه بين القواعد واضح وجلي وفاقع ،  ولكنه بين القيادات موجود بطريقة أهدأ وأذكى لكي لا يظهر على السطح .  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;هذه  الخلافات أضعفت التيار الإسلامي كثيرا وأعطت فرصة ذهبية في نفس الوقت للتيار  الليبرالي الذي يعيش عصره الذهبي في مساحات مهمة . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:14;"&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:130%;"  &gt;يبقى  القول أخيرا أن حركة التيار الإسلامي في السعودية لا تتناسب أبدا مع تسارع الأحداث  وأزمات الأمة وتطور العمل الإسلامي والحركي ، ومازالت مواقف هذه التيارات أقرب إلى  المراهقة و الإرتجال مع فقدان تام للعمل الجماعي المؤسسي المؤثر والمتأقلم مع نبض  القواعد الشعبية . &lt;script&gt;&lt;!-- D(["mb","&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;a&gt;\n&lt;font&gt;للحوار في هذا الموضوع .. الرجاء الضغط هنــا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;\n&lt;p&gt;\n&lt;/p&gt;&lt;hr /&gt;\n&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;\n&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;\n&lt;div&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;\n&lt;hr /&gt;\n&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;\n&lt;form&gt;\n&lt;p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;لإلغاء اشتراكك بالقائمة البريدية&lt;/span&gt;&lt;font&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;input&gt;\n&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;input&gt;&lt;font&gt;إلغاء الاشتراك&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;input&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;\n&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;/form&gt;\n&lt;div&gt;\n&lt;table&gt;\n&lt;tbody&gt;\n&lt;tr&gt;\n&lt;td&gt;\n&lt;table&gt;\n&lt;tbody&gt;\n&lt;tr&gt;\n&lt;td&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;\n&lt;td&gt;&lt;a&gt;",1] );  //--&gt;&lt;/script&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt;&lt;font&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-115522659114016634?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/115522659114016634/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=115522659114016634' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115522659114016634'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115522659114016634'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/08/blog-post_10.html' title=''/><author><name>mashi_97</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12161286137750826687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://mashi97.jeeran.com/mashi_97.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-115522372470360855</id><published>2006-08-07T08:25:00.000-07:00</published><updated>2006-08-10T08:57:39.300-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;p class="t1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;      &lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);font-size:180%;" &gt;مساندة ستاربكس الاقتصادية لإسرائيل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="font-weight: bold; text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;د. عبد الوهاب بن سعيد القحطاني&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;     &lt;/div&gt;&lt;table style="font-weight: bold; text-align: left; margin-left: auto; margin-right: 0px;" width="1"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td bg="" style="color: rgb(238, 238, 238);" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img src="http://www.alyaum.com/images/12/12106/412134_1.jpg" border="1" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;    &lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;يعتبر ستاربكس Coffee Starbucks من المقاهي المنتشرة حول العالم، حيث يزيد عدد فروعه على 9700 مقهى توظف حوالي 90000 موظف. وقد تحدث الكثير من الناس عن مساندته المستمرة لدولة إسرائيل الصهيونية في العديد من المواقف، حيث قام بإنشاء صندوق لدعم إسرائيل التي منحته شهادة للثناء على رئيسه التنفيذي هاوارد شولتز Howard Schultz الذي يعد أحد أهم الداعمين الموالين للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين. وكان في كل حديث يدلي به للإعلام الإسرائيلي يؤكد على استمرار دعم ستاربكس Starbucks لإسرائيل ضد من سماهم بالإرهابيين الفلسطينيين. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; الصندوق الذي أنشأه المدير التنفيذي لستاربكس برعاية الشركة يعرف باسم The Jerusalem Fund of Aish Ha Torah. والكثير من المعلومات يشير إلى أن هاوارد شولتز صهيوني في المقام الأول ومن أكثر المؤيدين السياسيين لإسرائيل. ولا يفوتني هنا ذكر مواظبة هاوارد شولتز على العبادة اليهودية كل سبت ما يزيد التزامه بدعم إسرائيل بما يجنيه مقهى ستاربكس من أرباح في العالمين العربي والإسلامي أولاً وفي بقية أنحاء العالم. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; إن ما يؤديه الرئيس التنفيذي لستاربكس من دعم مالي للاحتلال الإسرائيلي لا يقل خطراً عما قامت به الصحيفة الدانماركية من سخرية بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن ستاربكس يتلقى أموالنا في الدول العربية والإسلامية ليمول بها الحرب ضد الفلسطينيين أطفالاً وشيوخاً ونساءً ومناضلين من أجل الحرية، وذلك ضمنياً يعد سخرية بنا وبنبينا وبديننا. الرئيس التنفيذي لستاربكس كرمته إسرائيل في ذكرى(الخمسين عاما) على قيامها بمنحه درع الشرف الصهيوني لخدماته الكثيرة التي تحسن صورة إسرائيل وتشوه سمعة أطفال الانتفاضة الفلسطينيين الذين وصفهم هاوارد شولتز بالإرهابيين وأعداء السامية. لقد تحدث هاوارد شولتز في مناسبات إسرائيلية عديدة في الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أكد على ضرروة مواصلة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والدفاع عنها مهما كان الثمن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; أعتقد أن ثقافة الحرب الاقتصادية لمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل يجب أن تنمو لدى المسلمين لأنهم لا يملكون القوة العسكرية التي تجعلهم يستطيعون الدفاع عن حقوقهم واستعادة ما أغتصب من أراضيهم. تذكروا إنني قلت الدفاع عن حقوقهم ولم أقل للهيمنة والسيطرة على غيرهم لنهب مواردهم الطبيعية وأموالهم وأرضيهم، وهذا ما نراهم عليه اليوم من عدوان غاشم مدمر بشتى أنواع سلاح الدمار الشامل في فلسطين ولبنان. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; وتذكروا إننا كنا نقول أدفع ريالاً تنقذ فلسطينياً، لكننا اليوم وبصمت مخيف ندفع ريالات لنقتل من غير وعي فلسطينياً حرمه الصهاينة من أساسيات الحياة والحرية. كيف نتلذذ بشرب قهوة ستاربكس ونعلم أن أموالنا تذهب إلى صندوق يدعم إسرائيل لتزداد وحشيتها وعدوانها ضد أهلنا في فلسطين!! وكيف نصرخ بأعلى أصواتنا للدفاع عن فلسطين وأهلها ونحن ندفع ثمن القهوة والكاباتشينو والشوكولاتة في ستاربكس ونعرف أن نسبة من دخله تذهب لتسليح الجيش الصهيوني لقتل الأبرياء في فلسطين!! نحن نملك دعم الفلسطينيين بمقاطعة ستاربكس وتذكروا إنه عندما رفع مزارعو البطاطا سعرها في الولايات المتحدة قاطعهم المستهلكون الأمريكيون لجشاعتهم، لكن مقاطعتنا ستاربكس لها معنى وهدف أكثر من معنى وهدف محبي البطاطا لأننا نحب فلسطين وأهلها أكثر من حبنا لقهوة ستاربكس وأكثر من حب الأمريكيين للبطاطا . وإذا لم نقف مع أهلنا في فلسطين الآن فمتى نقف معهم؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; لقد حان الوقت للدفاع عن قيمنا ومعتقداتنا بالطرق السلمية من خلال المقاطعة الاقتصادية للشركات التي تدخل المعترك السياسي والديني والثقافي لتصفنا بالإرهابيين مستخدمة في ذلك أموالنا التي تحاربنا بها بشتى الطرق. لا أتعاطف على الإطلاق مع الوكلاء العرب والمسلمين لتلك الشركات في جميع أنحاء العالمين العربي والإسلامي، فقيمنا وكرامتنا لا تباع وتشترى، وهي فوق أي مصلحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12106&amp;I=412134&amp;amp;G=1"&gt;رابط المقال في جريدة اليوم&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-115522372470360855?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/115522372470360855/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=115522372470360855' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115522372470360855'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115522372470360855'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/08/blog-post.html' title=''/><author><name>mashi_97</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12161286137750826687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://mashi97.jeeran.com/mashi_97.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-115218035932248868</id><published>2006-07-06T03:02:00.000-07:00</published><updated>2006-07-06T03:05:59.336-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;المحتل المختل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#cc6600;"&gt;د. سلمان بن فهد العودة     9/6/1427         05/07/2006&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قصة البريئة المغتصبة " عبير " جمدت الدموع في المآقي ، فالأمر ليس مصيبة عابرة ولكنه إعلان دائم بالنواح على مصير أمة تم اغتصابها وآية النهاية لهذه الأمة أن تعجز عن الفعل الصحيح ، فإما ألا تفعل شيئاً أو تفعل الخطأ ، وقد عصم الله أتباع محمد صلى الله عليه وسلم من الاجتماع على الخطأ ، سواء كان توقفاً عن العمل أو كان فعلاً لما لا تقتضية الشريعة .وإذا وصلت الأمة إلى قاع الفشل والخيبة ، فهذا مؤذن بإذن الله ببداية جديدة .لا أقول هذا تعزية لنفوس آلمتها الجراح ولكني أقرؤه سنة إلهية وناموساً جارياً وأرى مبادئه في الأرواح المؤمنة التي التهبت مشاعرها ، والعقول الحية التي تتفتح للحياة وتتطلع للإبداع ، والألسنة الصادقة التي تتلو أعذب المواعيد ، وإن كان صخب الباطل يحاول إفسادها أو تأجيلها ، بيد أن قوارع الوعد الرباني تزجره &lt;span style="color:#006600;"&gt;(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ )(الأنبياء: من الآية18) (جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ)(سـبأ: من الآية49)&lt;/span&gt; إنها السنن ..!ونحن وإن كنا نشهد في مجريات الأحداث المتعلقة بالاستحواذ الأمريكي على العالم الإسلامي ، والتحالف العقدي بين الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني .. نشهد بوادر وعد الله بكشف زيفهم ومخادعاتهم ، وتعرية شعاراتهم بحرب الإرهاب ، ونشر الحرية والديمقراطية والعدالة من خلال ما نطقت به ألسنتهم وأجهزة تصويرهم وهو لا يعدو أن يكون قمة الجبل الجليدي لسلسة من جرائم العنف والسطو والاغتصاب والسرقة وإهانة المقدسات والإطاحة بالقيم والأخلاق الإنسانية .. وما خفي أعظم .. والتاريخ لا يرحم .. وسيأتي اليوم الذي يحاكم فيه زعماء الإجرام في هذه الحلبة ويدافعون ، وأقول: " إن شاء الله " تحقيقاً لا تعليقاً ، فهو آت لا محالة في هذه الدنيا ، أما محاكم الآخرة فشيء مختلف &lt;span style="color:#006600;"&gt;(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الانبياء:47)&lt;/span&gt; وإن ميوعة القضاء الأمريكي أمام أحداث جسام كهذه الجرائم البشعة المتكررة في العراق والتي لم تحاكمها الإدارة وإنما حاكمتها أجهزة الإعلام الحرة الموفقة التي فضحتها وغطتها وأحرجت تجار الحرب الأمريكيين في تسترهم وصمتهم ..إن هذه الميوعة في مواجهة جرائم موثقة في العراق و غوانتانامو وأفغانستان .. يقابلها قهر وإسراف في محاكمة مسلمين بتهم ملفقة أو زائفة أو ضعيفة كما حدث للكثير من الطلبة السعوديين الذين حوكموا ويحاكمون هذه الأيام بغير عدالة ، ومنهم أخونا الأستاذ حميدان التركي -فك الله أسره- والمسلمون قالوا ولازالوا : على الاحتلال الغاشم أن يرحل بغير انتظار ، وإلا فليتحمل المزيد من الخسائر والفضائح ، وقالوا ولازالوا : القصة لا تتعلق برحيل المحتل فحسب ،بل بانكماش القبضة الأمريكية وتراجعها وانكفائها لصالح قوى جديدة ...!وها هنا موطن العبرة ...فما هذه القوى الجديدة التي سنشهد حضورها ؟ يتحدث العالم عن " التصين " كظاهرة اقتصادية أولاً و سياسية ثانياً ، وهو حديث له اعتباره ، فالمسلمون مطالبون بتنويع العلاقة والانفتاح الجاد مع هذه القوى المؤثرة وفق مصالحهم الخاصة ، فليس مطلوباً منا أن نتواصل مع الصين حتى نعوق تحالفها مع إيران؛ لأن هذا ما تريده أمريكا ، بل نتواصل معها لننتفع بقدراتها التصنيعية والاقتصادية والعسكرية .وروسيا التي بدأت تحاول استعادة دورها العالمي ومكانتها في الشرق الإسلامي على وجه الخصوص، وقد تخلت عن شيوعيتها الحمراء وتوسعها .. لم لا نستثمر ظرفها العالمي لصالحنا ولصالحها أيضاً ؟إن استفراد الأمريكان بالدور العالمي كان وبالاً على العالم ، وعلى المسلمين خاصة ، وهو لم يكن استفراداً تاماً ، بقدر ما كان تهيئة وتحضيراً لبروز قوى جديدة تحفظ التوازن وهذه سنة الله &lt;span style="color:#006600;"&gt;( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ )(البقرة: من الآية251) ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً )(الحج: من الآية40)&lt;/span&gt;وعلينا معشر المسلمين أن نستعد لمرحلة قادمة من التدافع بين قوى عالمية، وأن نحفظ للأمريكان مواقفهم من قضايانا العادلة، وعلى رأسها القضية الأم "فلسطين" والانحياز السافر للإرهاب الإسرائيلي ضد الحق الإسلامي ..يجب أن تكون هذه إحدى المحددات الأساسية للسياسة الإسلامية القادمة ..و لا مناص لنا من ضرورة السعي الدائم في بناء الذات .. فليس صدفة أن نكون دائماً في موقع المظلوم المعتدى عليه &lt;span style="color:#006600;"&gt;(وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ )(هود: من الآية101)&lt;/span&gt;، لن يكون العالم الإسلامي معذوراً أمام محكمة التاريخ ، ثم أمام محكمة الآخره حين يظل متخلفا .. لا يملك إلا البكاء والعويل والصياح على حالات اغتصاب للأرض وانتهاك للعرض وسرقة مفضوحة للثروات باسم أنظمة التجارة العالمية ..لن يكون المسلمون معذورين؛ لأنهم يملكون أن يكونوا أفضل مما هم بكثير فلديهم الثروات الضخمة والعقول المبدعة والتجربة التاريخية ، وكل شيء يمكن أن يباع ويشترى، الأسلحة ، والأسرار العلمية ، والخبرات البشرية ، بل والمواقف ..فهل نردد مع المتشائمين :&lt;br /&gt;لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَياً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي&lt;br /&gt;وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رَماد!&lt;br /&gt;أم نلتقط خيط التفاؤل من لجة اليأس ونحدو :&lt;br /&gt;سنصدع هذا الليل يوما ونلتقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع الفجر يمحو كلّ داجٍ وغاسـق&lt;br /&gt;ونمضي على الأيام عزما مسدّدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونبـلغ ما نرجوه رغم العوائـق&lt;br /&gt;فيعلو بنا حق علونا بفضـله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على باطل رغم الظواهر زاهــق&lt;br /&gt;ونصنع بالإسلام دنيا كريمــة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وننشر نور الله في كل شــارق&lt;br /&gt;إن صرخات المعذبين في فلسطين وأنين المقهورين في العراق هي دمدمة العقاب الرباني على الفاعلين المجرمين ، ولن ينجو من هذا العقاب من يقدرون ويسمعون ثم يسكتون وكأن الأمر لا يعنيهم .. أو كأنهم لا يقدرون أن يصنعوا شيئاً ،لسنا نطلب المحال ، ولا ننتظر المفاجآت بغير سياقها ، بل نطلب الممكن المقدور عليه ، وهو تكليف رباني &lt;span style="color:#006600;"&gt;(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)(التغابن: من الآية16)، (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286).&lt;/span&gt;نطلب تدخلاً عربياً جريئاً في العراق وفي فلسطين وإن سخطت الإدارة الأمريكية والإدارة الإسرائيلية فهما في حالة احتلال ، واختلال ، ومصيرهم بإذن الله إلى زوال وإن كانوا لا يفقهون الأمثال&lt;span style="color:#006600;"&gt; ( أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ * وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ * وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-115218035932248868?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/115218035932248868/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=115218035932248868' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115218035932248868'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115218035932248868'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/07/blog-post_06.html' title=''/><author><name>mashi_97</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12161286137750826687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://mashi97.jeeran.com/mashi_97.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-115209800880416627</id><published>2006-07-05T04:12:00.000-07:00</published><updated>2006-07-05T04:13:28.820-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا التصريح‮ ‬يتضمن بصورة جلية واضحة هذه المرة الموقف الحقيقي‮ ‬للحركة الصفوية من القضية الفلسطينية بأن المسألة مجرد ملف سياسي‮ ‬كما قال الكاتب لمركز الحركة في‮ ‬طهران وفروعها في‮ ‬لعبتهم في‮ ‬الشرق الأوسط أما التضامن أو المشاركة الحقيقية فهي‮ ‬ضرب من الوهم الذي‮ ‬يُخدع به الكثيرون حين‮ ‬يستمعون إلى خطاب الثقافة الصفوية في‮ ‬الخليج&lt;br /&gt;‮(‬طُز في‮ ‬حماس‮)‬هذا العنوان أعلاه هو مقالة لأحد الكتاب الثابتين لأبرز المواقع الإلكترونية للحركة الصفوية في‮ ‬الخليج،‮ ‬هذا المقال‮ ‬يعرض فيه الكاتب موقفه من حركة حماس بناءً‮ ‬على صورة لوحة جدارية في‮ ‬غزة تحيي‮ ‬رحيل الزرقاوي‮ ‬قتيلاً‮ ‬أمام الأمريكيين أطنب خلالها بالشتم والتحريض والتبكيت على كل من‮ ‬يؤيد حماس من أبناء الطائفة‮.‬&lt;br /&gt;‮ ‬حظي‮ ‬المقال بشعبية كبيرة أيدت بشكل ساحق في‮ ‬تعليقاتها الكاتب وزادت عليه بأن شملت الفلسطينيين كلهم في‮ ‬هذا التحريض والهجوم،‮ ‬وإن كان الكاتب نفسه قد أوحى بهذا المفهوم حين ختم مقالته بخشيته‮!!‬؟ أن‮ ‬يتحول الأمر إلى‮ (‬طُز في‮ ‬فلسطين‮) ‬وكان من المعلقين الرئيسيين أحد رموز الحركة الصفوية في‮ ‬الخارج والذي‮ ‬يرأس مؤسسة خليجية في‮ ‬واشنطن تُدعم مباشرة من قبل اللوبي‮ ‬الإسرائيلي،‮ ‬وتشترك معه في‮ ‬عدد من الفعاليات الإعلامية والسياسية ومؤخراً‮ ‬اشترك في‮ ‬تقرير‮ ‬يرى مفهوم تحرير فلسطين وإدانة التأييد الغربي‮ ‬مفهوم إرهابي‮ ‬متطرف!؟‮.‬&lt;br /&gt;المهم هو ما ذكره الكاتب نفسه في‮ ‬رسالته الضمنية للقيادة الإيرانية والتي‮ ‬يقول فيها نصاً‮:‬أعلم جيداً‮ ‬بأن بعض‮ «‬الكبار‮» ‬من الشيعة‮ ‬يسعون لدواع سياسية محضة،‮ ‬وكجزء من لعبة الأمم في‮ ‬الشرق الأوسط،‮ ‬لبناء تحالفات سياسية مكشوفة مع حماس وغيرها،‮ ‬لكنا نقول بأن ذلك‮- ‬إذا كان شراً‮ ‬لا بد منه‮- ‬فيجب أن‮ ‬يقتصر على المستوى السياسي‮ ‬فحسب،‮ ‬لا أكثر من ذلك ولا أقل،‮ ‬وعليه،‮ ‬لا‮ ‬يجب أن تنسحب ظلال تلك التحالفات على الشارع بأي‮ ‬حال‮. ‬انتهى&lt;br /&gt;هذا التصريح‮ ‬يتضمن بصورة جلية واضحة هذه المرة الموقف الحقيقي‮ ‬للحركة الصفوية من القضية الفلسطينية بأن المسألة مجرد ملف سياسي‮ ‬كما قال الكاتب لمركز الحركة في‮ ‬طهران وفروعها في‮ ‬لعبتهم في‮ ‬الشرق الأوسط أما التضامن أو المشاركة الحقيقية فهي‮ ‬ضرب من الوهم الذي‮ ‬يُخدع به الكثيرون حين‮ ‬يستمعون إلى خطاب الثقافة الصفوية في‮ ‬الخليج وهذا لا‮ ‬يعني‮ ‬أن ذلك الموقف هو موقف الطائفة في‮ ‬المنطقة كما نعزل دائما بين الحركة الصفوية التي‮ ‬نشأت ‮٩٧٩١ ‬وبين إخواننا أبناء الطائفة إنما نحن نتحدث هنا عن هذه الحركة المدمرة التي‮ ‬شاركت في‮ ‬احتلال العراق وعربدت جنباً‮ ‬لجنب مع الأمريكيين قتلاً‮ ‬وتشريداً‮ ‬في‮ ‬الوطن العراقي‮ ‬الجريح‮.‬&lt;br /&gt;‮   ‬يعيد هذا المقال طرح الصورة التي‮ ‬برزت في‮ ‬العراق للجالية الفلسطينية حيث تعرضت مساكنهم وأحياؤهم بما فيها لاجئي‮ ‬عرب ‮٨٤٩١ ‬الذين ليس لهم بلاد تؤويهم إلى حصار واعتقالات وإساءات وعملية قتل واغتيال،‮ ‬بل وصل ذلك إلى حد استهداف بعض النساء الفلسطينيات من قبل مليشيات فيلق بدر وباقي‮ ‬الفرق الصفوية في‮ ‬العراق‮.‬&lt;br /&gt;‮  ‬ورغم المساعي‮ ‬الحثيثة التي‮ ‬بذلتها أطراف عربية عدة كانت تراهن على علاقتها الحسنة بطهران إلا أن جميع هذه الجهود فشلت ولك أن تتصور عزيزي‮ ‬القارئ كيف أن هذه المليشيات الصفوية في‮ ‬العراق التي‮ ‬تأتمر مباشرة بالقيادات العسكرية الإيرانية التي‮ ‬تخضع للقيادة العليا للقوات المسلحة الإيرانية لم تتجاوب مع هذه الوساطات؟؟ وأبلغ‮ ‬القادة الإيرانيون في‮ ‬طهران وفي‮ ‬فرعهم في‮ ‬بيروت الوسطاء باعتذارهم لعدم تمكنهم من ذلك وانتهى الأمر بتنسيق ترحيل العوائل الفلسطينية التي‮ ‬طالما استضافها واحتضنها العراق في‮ ‬مشهد تضامن عروبي‮ ‬إسلامي‮ ‬رائع في‮ ‬العقود الماضية،‮ ‬وتم إيصال تلك العوائل إلى الحدود الأردنية التي‮ ‬رفضت السماح لهم بالدخول حتى قضو فترة زمنية ثم أذنت لهم في‮ ‬ذلك‮.‬&lt;br /&gt;فهل‮ ‬يعقل أن‮ ‬يعتذر القادة الإيرانيون عن مسألة بسيطة مثل هذه وبيديهم الملف الأمني‮ ‬في‮ ‬العراق الذي‮ ‬قُتل عشرات الآلاف من أبنائه طائفياً‮ ‬بناء على تلك التوجيهات الإيرانية،‮ ‬لا أعتقد أننا بحاجة إلى كثير من التفكير للتعرف على أكاذيب طهران،‮ ‬لكن من المؤكد أن هذا الكاتب الأحمق قد تعجل في‮ ‬نقل الرسائل الاستراتيجية التي‮ ‬تتناقلها طهران مع فروعها بصورة سرية حتى الآن لحاجة طهران إلى العزف المنفرد على حقوق القضية الفلسطينية عبر قنواتها العربية الطائفية حتى تتمكن من استكمال باقي‮ ‬المشروع في‮ ‬العراق والمنطقة،‮ ‬وبالتالي‮ ‬ليس من المصلحة العمل على إحراق هذه الورقة التي‮ ‬استنزفت طهران فيها مشاعر العواطف الجياشة للرأي‮ ‬العام العربي‮ ‬قبل أن‮ ‬يستيقظ على حقيقة شركاء الجريمة في‮ ‬الاحتلال والإرهاب الذي‮ ‬صنعته طهران في‮ ‬أرضنا العربية وموقفها الحقيقي‮ ‬من الشعب العربي‮ ‬في‮ ‬كل مكان سواء في‮ ‬العراق وباقي‮ ‬الخليج أو في‮ ‬فلسطين الحبيبة‮.‬&lt;br /&gt;وهنا أعلم أن من‮ ‬يتابع مقالاتي‮ ‬من الأخوة‮ ‬ينتظر مني‮ ‬التفاتة إلى إخواننا في‮ ‬حماس،‮ ‬خاصة وهو‮ ‬يقرأ ما تعكسه مقالات كتاب التيار العربي‮ ‬والإسلامي‮ ‬في‮ ‬المنطقة من تضامن مع إخوانهم في‮ ‬حماس كواجهة لمشروع فلسطين التحرري‮ ‬للأرض والهوية‮.  ‬&lt;br /&gt;وأقول للأعزاء إني‮ ‬أعرف تماماً‮ -‬كما‮ ‬يتابعون‮- ‬كيف أغلق العالم دون هذا الشعب وحوصر أرضاً‮ ‬وسماء سياسة واقتصادا مع تواطؤ عربي‮ ‬ودولي‮ ‬ضخم باتت حماس رغم معرفتها بأهداف طهران الخبيثة من إعلان الدعم مضطرة إلى أن تتعامل مع أي‮ ‬باب‮ ‬يفتح لها من باب تقاطع المصالح مع الخصم الأبعد دون العدو الأقرب كفقه الضرورات الذي‮ ‬لا تستطيع أن تستغني‮ ‬عنه وقد خانها الأقارب قبل الأباعد‮.‬&lt;br /&gt;ومع ذلك نأمل أن‮ ‬يتمكن إخواننا في‮ ‬حماس من أن‮ ‬يستقلوا بطهارة قضيتهم عن آثام طهران بعد أن‮ ‬يمن الله عليهم،‮ ‬وهذا واجبنا بغطاء عربي‮ ‬شعبي‮ ‬يسجل حضوره في‮ ‬الساحة ويضغط على الصعيد الرسمي،‮ ‬أما وقد حال الصهاينة وحلفاؤهم دونهم ودون أمتهم فليس عليهم من سبيل حتى‮ ‬يفتح الله بينهم وبين أمتهم بالحق وهو خير الفاتحين‮.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الكاتب : مهنا الحبيل‬&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-115209800880416627?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/115209800880416627/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=115209800880416627' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115209800880416627'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/115209800880416627'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/07/blog-post.html' title=''/><author><name>mashi_97</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12161286137750826687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://mashi97.jeeran.com/mashi_97.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-114642215802490961</id><published>2006-04-21T23:59:00.000-07:00</published><updated>2006-04-30T11:35:58.046-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;قبل خمسة عشر عاماً أثناء ساعة التشميس اليومية التي تمنح لنا كل يومين في سجن الحائر (جنوب الرياض) لفتت انتباهي عبارة كتبت على طبقة رملية رقيقة راكمتها الرياح فوق أرضية الساحة الإسفلتية، كانت العبارة هي "قُتل الشهيد صادق".&lt;br /&gt;قبل أسابيع أصدر قاض شرعي في مدينة حائل شمال العاصمة السعودية الرياض حكماً بسجن ممدوح الجبرين وهو باحث إسلامي اختلف مع مفتي البلاد في تحديد ليلة القدر!واليوم يقبع الصحفي السعودي رباح القويعي في السجن بانتظار صدور حكم من قاضي المحكمة المستعجلة بحائل بخصوص مقال كتبه في منتدى على الإنترنت حول دراسات تؤكد أن الشذوذ والميول المثلية لدى الإنسان قائم في الجينات، وأن ذلك إذا ثبت علمياً فمن شأنه أن يحدث انقلاباً في طرق علاج المثليين من مرتكبي جريمة يعاقبون عليها، إلى مرضى تجب معالجتهم.تفتيش عن العقيدة&lt;br /&gt;قبل خمسة عشر عاماً أثناء ساعة التشميس اليومية التي تمنح لنا كل يومين في سجن الحائر (جنوب الرياض) لفتت انتباهي عبارة كتبت على طبقة رملية رقيقة راكمتها الرياح فوق أرضية الساحة الإسفلتية، كانت العبارة هي "قُتل الشهيد صادق".بقي الوضع مثيراً للاستغراب بعد تكرار كتابتها في أماكن عدة، وظل مبهماً لدي ولدى عدد من رفقاء الزنزانة، فلم يلفت انتباهنا أن الصحف صباح ذلك اليوم لم تدخل علينا، ولا أن التلفزيون -الذي لم نكن نسمح بتشغيله- كان مغلقاً مساء الجمعة ساعة بث نشرة الأخبار الرئيسية والوحيدة يوم الثاني من سبتمبر/أيلول 1992.بعدها بأيام حصلت لدينا أخبار مشوشة من أحاديث جرت خلسة وبعيداً عن أعين السجانين مع أبناء المذهب الشيعي الذي كان السجن يحوي عشرات منهم، ملخصها أن صادق قتل لأنه كان شيعياً فقط، ولأنه رفض أن يقر ببطلان عقيدته أمام المحققين والقضاة، بعد سلسلة من الدسائس والوشايات.مرت الحادثة علينا مرور الكرام لأننا من جهة لم نأسف حينها على قتل إنسان يحمل عقيدة تمثل بالنسبة لنا مذهباً معادياً مشبوه النشأة، ومن جهة ثانية لأن ما تراكم في جعبتنا من معلومات حسب بيانات الحكومة أكد لنا أنه كان يسب الله ويسب الرسول ويتهمه بالشعوذة.كانت تلك الحادثة المؤلمة لشاب قطيفي مشهود له بالعبادة والصلاح ذهب ضحية بحثه النهم عن الحقيقة ونقاشاته المباشرة والحادة المستفزة عبر مراسلاته لشيوخ من الرياض السنية الوهابية، نوعاً من القتل سياسة كما كان يعبر مؤرخونا القدماء.وقد جاء مقتل ذلك الشاب في ذروة الشد والجذب بين السلطة ومعارضيها من المذهب الشيعي، في فترة بعث شيعي ثان امتد من منتصف الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات، حيث شهد الحج ومدن سعودية أخرى أحداث تخريب وعنف.بعدها بفترة قصيرة جداً كانت الزنازين قد ضمت بين جدرانها مؤسسي لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية، الذين كانت جهودهم قد أثمرت قبل ولادتها مذكرة النصيحة التي وقعها عشرات من أساتذة الجامعات وأئمة وخطباء المساجد.وكالعادة كانت حزم من التهم مشفوعة بعشرات السياط والعصي قد انهالت على قدمي د. محمد المسعري أستاذ الفيزياء النظرية السابق في جامعة الملك سعود، لحمله مكرهاً على الإقرار بأنه يؤمن بخلق القرآن، ويدين بعقيدة المعتزلة.لعقود كانت يد الأجهزة الأمنية تطال دائماً بالإيقاف والاعتقال والتجريم كل من دارت الشكوك حوله أو خرج عن المألوف سياسياً أو دينياً، أو طائفياً، أو مذهبياً، إما لمقالة نشرها في صحيفة محلية تمر على حين غفلة من الرقيب، أو لبحث أو كتاب قام بنشره، أو بسبب كلمة ألقاها في محاضرة، أو تعليق على ندوة أو محاضرة في مسجد، أو بسبب تعليق في قناة فضائية.&lt;br /&gt;حرية التعبير والأجهزة الأمنية&lt;br /&gt;وفي عام 2001 ألقت أجهزة الأمن القبض على د. سعيد فالح الغامدي بعد مقال نشره في صحيفة الوطن أشاد فيه بالزعيم المصري جمال عبد الناصر، ناعياً الحال البائسة التي وصل إليها العرب، والأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون، وقد دوهم منزله وأهين أمام أبنائه وأوقف أياماً، جرى منعه بعدها من الكتابة.كانت حساسية الحكم دائماً من أي تجمع ذي صبغة حركية أو تنظيمية باعثاً لمعاملة أقسى وإجراءات أكثر صرامة وعنفاً، غير أن أهواء الشخصيات النافذة وأحقاد المسؤولين الفردية تبقى أيادي خفية ضمن منطقة معتمة يصعب تمييزها عن الأحكام القضائية المتناقضة الصادرة من جهاز ظل دائماً في انتظار ما تمليه رغبة ولي الأمر وعلى الأخص في مسائل من هذا القبيل.يوم الاثنين الثامن من أغسطس/آب 2005، استدعى المدير العام للمباحث إلى مكتبه أربعة إصلاحيين من زنازينهم، كان قد جرى اعتقالهم لمدد تتراوح بين عشرة شهور وسنة ونصف السنة، إثر تقديمهم لعرائض تضمنت مطالب إصلاحية تستهدف جوهر نظام الحكم السعودي، وقال لهم بالحرف الواحد "إن الملك عبد الله اتصل بي، ويبلغكم السلام، ويأمرني بإطلاق سراحكم من دون أية شروط أو تعهدات".وهو يقول لكم "أنتم وضمائركم" وبعد يومين أقلت طائرة ثلاثة منهم وهم المحامي عبد الرحمن اللاحم، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود د. متروك الفالح، والشاعر علي الدميني، بعد أن اعتذر الدكتور عبد الله الحامد إثر وعكة صحية ألمت به.وقد حطت بهم الطائرة في مدينة جدة على الساحل الغربي، وضمن جموع المواطنين قاموا بالسلام على الملك، وكانت حالة استثنائية تمثل انقلاباً في تعامل الحكم مع أشخاص كانت بيانات وزارة الداخلية طول فترة اعتقالهم تصمهم بالتعامل مع الأجنبي، وتلمح إليهم بالخيانة، وإلصاق شتى التهم التي لم تكن تدعمها إلا الأوهام.وقد تكون وشاية أو شكوى يتقدم بها إمام مسجد أو شيخ ضد شيخ آخر لا يقل عنه علماً وتقوى، أو كاتب لا يروق له طرحه، أسباباً كافية لاستدعائه وتوبيخه أو الضغط عليه لكي يتراجع عن مقالة كتبها.وربما طلب منه أن يتعهد بعدم الكتابة مرة أخرى وعدم الظهور في أي وسيلة إعلامية مقروءة أو مرئية أو مسموعة، وإلا تعرض لأقصى العقوبات.في ديسمبر/كانون الأول 2000 استدعت المديرية العامة للمباحث عدداً من كتاب مثلوا طليعة لمرحلة جديدة لجيل من الكتاب، منهم الكاتب والقصاص محمد الحضيف، والمحامي عبد العزيز القاسم، ومشاري الذايدي وغيرهم.كان يجمع المذكورين قاسمان مشتركان، أحدهما أنهم كانوا جميعاً ممن سبق إيقافهم قبل سنوات ضمن عشرات من الإسلاميين الذين اعتبروا مزعجين أو خطرين، والثاني أنه كان يميزهم أنهم يختلفون عن السائد شيئاً ما.بل إن طروحات بعضهم كانت تمثل تحولاً كبيراً نحو فهم أكثر استنارة وانفتاحاً، ولكنه كان طرحاً رغم ضآلة تأثيره واقتصاره على بضعة مقالات مزعجاً لعلماء المؤسسة الرسمية الذين لا يمكن أن تفصل أفكارهم عن العقيدة الدينية الشعبية لقيادات صحوية يُشار إليها بأنها تمثل الإسلام السياسي.وبطبيعة الحال اعتبرت تلك الأقلام أسماء محرمة على الصحف والمجلات السعودية المحلية منها والدولية.وثمة سقف رمادي على الكاتب أو الشيخ ألا يتجاوزه، يستبهم عادة على الباحث معرفته لأن وزارة الإعلام أخفقت في توضيحه، واستغلق تعريفه على نظام النشر والمطبوعات، إذ يختصر أحياناً بكلمة ملخصها أن "عليك أن تكتب كما يكتب الآخرون، وأن تبتعد عن إثارة الفتن والبلبلة، وإزعاج ولاة الأمر".وتبقى بعدها الظروف والتغيرات المحلية والأحداث الأمنية مناخاً يشكل ذلك السقف الضبابي من جديد، ويعيد صياغته إما إلى الوراء أو يمنحه دفعاً إلى الأمام، وربما تمخض عن قائمة محرمات جديدة.في مثل هذه الأجواء يحاول كل من يحمل قلماً أن يجد له منفذاً، ومع كل ذلك فكثيراً ما يرتكب البعض أخطاء قاتلة في مسيرته المهنية.وفي هذا السياق يمكن فهم قيام المفتي عبد العزيز آل الشيخ باستدعاء الشيخ دبيان الدبيان الباحث في وزارة الشؤون الإسلامية إثر كتابته بحثاً مختصراً في مسألة تندرج ضمن فقه الآداب المباحة وهي جواز الأخذ مما زاد عن القبضة من اللحية، ومطالبته بالاعتذار وإصدار اللجنة الدائمة للفتوى التي يرأسها آل الشيخ بياناً يطالبه بالتوبة، ثم منع كتابه من النشر في السعودية.كانت تلك الحادثة الطريفة تمثل الوجه الآخر لقيام المباحث العامة باستدعاء الكاتب سليمان النقيدان عقب مقال نشره في صحيفة الشرق الأوسط السعودية في مارس/آذار 2003 عن وهم الخصوصية السعودية، حيث منع من الكتابة في أي مطبوعة سعودية أو الظهور إعلامياً حتى اللحظة هذه.الحرية والأمن والمتنفذون&lt;br /&gt;مشكلة الحريات في السعودية قصة طويلة، ملتبسة ومعقدة يتداخل فيها الديني بالسياسي، والأمني بالفكري، وضمن هذه الخلطة يجد الوشاة والمتزلفون وشيوخ السلطة دائما صيدهم الثمين ويتمكنون من توجيه حرابهم إلى ظهور الآخرين.والمدهش في الأمر أنه بإمكان أي شخصية نافذة دينية أو سياسية أن تقوم بالمنع، ولكن من يسمح بالكتابة بعد المنع هو جهة واحدة.مؤخراً أصبح المنع غالبا ما يجري إما بتعميم وزارة الإعلام (السرية للغاية) أو بالتفاهم الشفهي مع الصحف وهو الأغلب، من دون التعامل المباشر مع الكاتب كما حصل مع الكاتبين السعوديين أستاذ الاجتماع السياسي بجامعة الملك سعود خالد الدخيل والروائي تركي الحمد.وفي حالات نادرة حينما يتمرد الكاتب بأن يتجاوز المنع خارج الأسوار في صحيفة دولية أو عبر قناة فضائية، يجري سحب جوازه أو منعه من السفر، كما حصل مع حسن المالكي أحد نقاد السلفية.وكان من المآخذ التي ذكرت في لائحة اتهام متروك الفالح أحد الإصلاحيين سالفي الذكر، مجموعة مقالات نشرها في صحيفة القدس العربي.وتبقى دائماً إمكانية السجن أو التوقيف ثم المحاكمة تحكمها مكانة الكاتب، فإن كان مشهوراً ومؤثراً أو تحت أضواء الإعلام الدولي شكلت تلك حصانة له.أما إذا كان ثمة شكاوى من شيوخ الدين فإن ذلك يشكل إحراجاً وضغطاً كبيراً على القادة السياسيين، وفي أحوال نادرة يتم الاكتفاء بعقد مجلس للكاتب للوصول إلى صيغة ترضي الشيوخ، وإلا جرى إرضاؤهم بكبش فداء أكثر تواضعاً يذهب غيظ قلوبهم، حيث تجري محاكمته وسجنه.وغالباً ما كانت السلطة تتعامل مع انتهاك المحرمات الدينية والاجتماعية بتسامح كبير مقارنة مع اقتحام حمى السياسة.وقصة إيقاف السعودي محسن عواجي بعد مقال كتبه عن الوزير غازي القصيبي تثبت ذلك بشكل واضح، غير أن الواقع يثبت دائماً كم أن الديني معجون متماه بالسياسي بشكل يجعل التمييز بينهما صعبا.رغم الانفتاح النسبي الذي شهده البلد بعد غزوتي القاعدة في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول وما تلاه من انفتاح بعد تفجيرات الثاني عشر من مايو/أيار 2003 الذي استهدف مجمعات سكنية لأجانب في شرق الرياض، فإن الحال استمرت دائماً بين مد وجزر.وقد طرد حتى هذه اللحظة أكثر من ثلاثة رؤساء تحرير، ومنع مجموعة من الكتاب بطرق متنوعة، إما بالاستدعاء المباشر أو بامتناع الصحف عن النشر لهم بعد تعليمات شفهية أو كتابية يقوم بها الوكيل المساعد لشؤون المطبوعات في وزارة الإعلام.أسماء لا تخطئها العين وجدوا متنفساً لهم في صحف خليجية في الجوار، أو على منتديات الإنترنت.ورغم التغاضي أحياناً من قبل السلطات السعودية عن التراشق المتبادل بين الإسلاميين المتشددين وخصومهم من الكتاب والمثقفين، في الأجواء الساخنة التي تخف فيها يد الرقيب لأسباب آنية، فإن الغالبية العظمى للأسف كانت لا تتردد في لزوم الصمت إزاء الانتهاكات التي تقع على خصومهم، أو حتى من يخالفونهم الرؤية.الوشاية وتصفية الخصوم&lt;br /&gt;وبقاء د. سعيد آل زعير في السجن ثماني سنوات قاسية في سجن انفرادي دون توجيه أي تهمة ودون أي محاكمة إبان فترة الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، كان محل صمت مطبق ما عدا منتديات الإنترنت الأصولية التي تكفلت ببقاء قضيته دائماً في بؤرة الضوء.والشيء نفسه يقال عن سجن عدد من الإصلاحيين الذين جرى إيقافهم، فلزم خصومهم من الإسلاميين الصمت معتبرين ما قام به الإصلاحيون دعوة إلى سلخ البلد عن هويته، وبالتالي كان وقوفهم المؤيد سراً لسجنهم أمراً يعكس مدى الانتهازية التي تحكم تصرفات الجميع، فجرى إهمال أهم القضايا حساسية كملف الفساد، وملف الانتهاكات الإنسانية في السجون.وفي السنوات الأربع الماضية كانت دائماً مطالب الشيوخ ودعمهم للسلطة في حربها على الإرهاب مقروناً ومشروطاً بمنع كتاب معينين، أو منع الكتابة عن قضايا دينية معينة.باختصار فإن الجميع تنتهي دسائسه ووشاياته بالآخر في درج السلطة، وإن كانت المقارنة بين أساليب الفريقين تبقى مجحفة، إذ لا يزال الشيوخ والمتدينون يتمتعون بالقسط الأوفر من حياكة الدسائس والأكاذيب والتقارير الملفقة واستغلال القضاء وهيئة التحقيق والادعاء العام التي يهيمنون عليها للنيل من خصومهم.ولهذا لم يكن مستغرباً أن يقوم قاض في محكمة الرياض الكبرى في مجلس خاص بمداعبة مشاعر بعض الشباب المتدينين بإمتاعهم بفتاوى تضليل وتفسيق لأفراد من الأسرة المالكة، ليفاجأوا بتصريحات له في صحيفة الشرق الأوسط بعد أيام كلها تملق ونفاق للحكومة.وتبلغ المسألة غاية التناقض في سياق تراجيدي حينما يقوم هو نفسه بإصدار أحكام قضائية قاسية على مجموعة من مريديه، منهم عالم دين من أصحابه بلغت ثماني سنوات في قضية قذف زوجة أحد المسؤولين مشفوعة بمئات الجلدات.القضاء كان دائماً ألعوبة في أيدي كبار المسؤولين من جهة، ومنفذاً للأحكام التي تمليها الأجهزة الأمنية من جهة أخرى.والمتابع لمجريات محاكمة الإصلاحيين يرى الفوضى التي صاحبت جلساتها، والتلاعب في الأنظمة واللوائح.وليس سراً أن بعض الفتاوى الفقهية في الحجاب وقيادة السيارة للقاضي محمد الدحيم في قناة المجد الفضائية، كانت سبباً في ضغوط مورست عليه من قبل أعلى رأس في الجهاز القضائي، حتى قام بتقديم استقالته من القضاء قبل أن يتم فصله، وبالتالي حرمانه من مزاولة مهنة المحاماة في حال ترك القضاء.ورغم كل ذلك فإن الصحافة في السعودية على وجه الخصوص، رغم كل العقبات، حفلت وتحفل دائماً بآراء وتقارير ونقاشات تتمتع بمستوى عال من المهنية والجرأة والحرية قد لا تتوفر في مثيلاتها في دول الخليج&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كتبه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منصور النقيدان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-114642215802490961?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/114642215802490961/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=114642215802490961' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114642215802490961'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114642215802490961'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/04/blog-post.html' title=''/><author><name>mashi_97</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12161286137750826687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://mashi97.jeeran.com/mashi_97.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-114419951795444605</id><published>2006-04-04T18:08:00.000-07:00</published><updated>2006-04-04T18:13:53.510-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2803/2207/1600/372479_1.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2803/2207/320/372479_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الصحافة العربية ومسؤولية الشفافية&lt;br /&gt;ياسر محمد اليحيى&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلقى احد الاشخاص من صديق له في سياتل بالولايات المتحدة من ان احدى الصحف الامريكية وتسمى الشعبية وهي متخصصة بالفضائح من ان شركة فيليب موريس المشهورة بانتاج الدخان قد تلقت تعليمات من مجلس الامن القومي احدى لجان الكونجرس باضافة مادة مشوهة للحيوانات المنوية قد تم تخليقها في مختبرات CIA والهدف منها هو تقليل فرص الانجاب وذلك لجميع منتجاتها المصدرة للسعودية والكويت. وقد طلبني نصح جميع من اعرفه ممن ابتلاهم الله بالتدخين ان يتقوا الله في انفسهم بترك التدخين توبة لله وللعلم فان المنتج قد بدأ انتاجه من منتصف 2003 وكما يقولون (وما خفي كان اعظم) ورأيت من واجبي النصح والله المستعان ارجو نشرها لتعم الفائدة والاجر كان هذا محتوى رسالة إليكترونية وصلتني ضمن مجموعة بريدية فيها أكثر من 80 مستلما غيري ، ولكون المعلومات الواردة في هذه الرسالة تفتقر لأبسط عناصر التوثيق فإن مسألة إثبات صحة أو خطأ هذه المعلومات مضيعة للوقت ، شأنها شأن معظم المعلومات المتداولة في الثقافة العربية الحالية ، التي في حال أردنا تطبيق المنهجية التوثيقية الصارمة على كل معلومة فيها سنُواجه بعقبة كأداء وحيدة وهي أن : أغلب معلوماتنا من النوع أعلاه!يطالب الكثير من الأصدقاء كتابة مقالات عن هموم المواطن الحياتية ، عن تلك الإشارة الضوئية اللعينة التي سرعان ما تنقلب حمراء ، وعن تلك الحفرة في وسط الشارع ، وعن عداد الكهرباء المهترئ، وكابينة الهاتف المعطلة ، ومصابيح الشوارع المطفأة ، وتلك السيارات القديمة الملقاة على جانب الطريق ،وعن الدائرة الحكومية المشهورة بالتسيب، وتلك الدائرة المتفردة بالنشاط ، وعن وعن وعن .. ، وكان الأصدقاء قد حذروا اكثر من مرة من أن المقالات يجب ألا تكون ذات طابع نخبوي ، وأن كثير من المفردات المستخدمة في كثير من المقالات تمنع القارئ العادي من فهم المقال لأنها كلمات مقعرة ، وحشية ، نادرة الاستخدام ، بل إن الكثير من القراء يُحجم عن قراءة كُتّاب بعينهم لأنه ومهما حاول سوف لن يصل معهم إلا إلى حقيقة واحدة : أحد الاثنين غبي هو أو الكاتب !هناك طرف ثالث في المعادلة لحسن الحظ! هذا النقاش رائع ، وينم عن حرص حقيقي لمعرفة ماذا يريد الكاتب ،وهو كذلك أحد علاجات سرطان الأمة العربية : عدم القراءة ، أما هذا الشعور العام بالنقص، والذي يكاد يكون مسحة جماعية تراها في عيون شعوب العالم العربي فلن يتوقف بمجرد إصلاح إشارة ضوئية أو تبديل عداد كهرباء قديم ، أو ردم حفرة ، أو التخلص من سيارة ملقاة على قارعة الطريق ، كلا . لا أظن أننا سنصل لمرحلة الرضا والوئام والسلام(الداخلي) عندما نقوم بترتيب الفوضى ( الخارجية )،لإن المشكلة في نظري ليست الفوضى بحد ذاتها ولكنها الثقافة التي أثمرت هذه الفوضى ، وقبلت بوجود هذه الفوضى ، مالا يختلف عليه المثقفون أننا كمجتمع عربي بحاجة لتعزيز إنسانيتنا ، إلى الاستمرار في البحث عن ذواتنا التائهة ، بيننا من لا يزال يعتقد أن إنسانيتنا لا يجب أن تكون أولوية في سلم مطالبنا، ثمة إشارات ضوئية داخلية بحاجة حقيقية للإصلاح!الخطوة الأولى في رحلة العلاج : الشعور بالألم ، وهذه مرحلة لم يكتمل تجاوزنا لها بعد ، ومؤشر هذا أنك لن تجد الكثير يتفاعل مع الإحصاءات المنشورة والتي تتناول الوضع الحالي لنا ، وهنا تتحمل الصحافة نصف المسؤولية،في الحقيقة تتحمل الصحاقة 90 بالمائة من المسؤولية، مفهوم الصحافة السائد في كل أنحاء العالم ،هو أنها انعكاس مباشر ومكتوب للرأي العام ومرآة محايدة تنقل آراء المنظرين والمثقفين في قراءتهم للوضع الحالي، لكن الصحافة العربية اقتصرت في أعمدتها وصفحاتها على السماح للصوت المادح ، الصوت غير المنتقد ، الصوت الذي يبشر الناس ويطمئن المسؤولين ، ومنعت في الوقت ذاته الصوت الناقد ، والرأي المستهجن ، فغدت الجرائد ووسائل الاعلام مرايا مخادعة للمسؤولين والقراء على حد سواء، الأمر الذي بث اليأس والملل تدريجياً في نفوس القراء من كون الصحافة قد تساعدهم على النهوض بأنفسهم ومجتمعهم ووطنهم ، ليتجهوا لا إرادياً حيث المنطقتين الشفافتين الوحيدتين في الإعلام العربي : الفن والرياضة، إنها إحدى معادلات الإصلاح الشهيرة: صحافة مستقلة تكتب + شعب يقرأ ويتفاعل + قانون يطبق = إصلاح حقيقي.لقد قامت صحافتنا بتشويه نكهة الإصلاح المغروسة في كل فرد من أفراد الشعب، حين تغافلت عن عناصر الإصلاح الرئيسية وسلطت الضوء على عمود إنارة مائل ، وبيارة مفتوحة بلا غطاء ، وتيس يدر حليباً ، وديك بيع بمائة ألف ريال ، وحفرة سخيفة أحدثها سقوط نيزك في وسط الصحراء ! لقد قامت هذه الصحافة بإجراء عملية غسل دماغ جماعية للرأي العام حين حصرت الصحافة في التظلم من البلدية أو وزارة التعليم ، وبهذه الطريقة خدعت الصحافة المسؤولين ، وأظهرت القارئ بمظهر بسيط وساذج وهو يعلن أن غاية مايطمح إليه هو أن تشمل ابنته حركة تعيين المعلمات ، أو حين تستجيب وزارة الصحة لمطالبه بتوفير دواء ما بسعر أقل ، لا بأس بكل هذا لكن الصحافة ليست لهذا وحده ، في الغرب يطلقون على الصحافة ( السلطة الرابعة ) ، فهي جهة من جهات التوجيه والتغيير وليست مبوبة أو صحيفة إعلانات. لدى إسقاطنا لمعادلة الإصلاح على أرض الواقع نراها تتحول إلى متراجحة مترنحة ، حيث تتغير الإشارات وتتداخل الأرقام ، حيث الشعب لا يتفاعل لأنه لا يقرأ ، والقانون لا يطبق احياناً ، لأن الصحافة لا تكتب ، وإن كتبت فهي ليست بالاستقلالية الكافية للفت عين القارئ ، ثمة أسئلة بحاجة إلى إجابات من المسؤولين في الصحف حول صحفهم: هل أنتم راضون بالمستوى الحالي للصحافة؟ وكيف ترون واقع الصحافة مقارنة مع الدول الأخرى؟ هل هي مستقلة؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="mailto:yasseralyahya@gmail.com"&gt;yasseralyahya@gmail.com&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;المصدر: &lt;a href="http://www.alyaum.com/"&gt;صحيفة اليوم السعودية&lt;/a&gt;, الأربعاء 1427-02-01هـ الموافق 2006-03-01م&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-114419951795444605?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/114419951795444605/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=114419951795444605' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114419951795444605'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114419951795444605'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/04/cia.html' title=''/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-114373996799665524</id><published>2006-03-30T09:24:00.000-08:00</published><updated>2006-03-30T09:49:33.840-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2803/2207/320/mosfer.jpg" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(بب...ببغ...ببغاء)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا نستطيع أن نؤمن لمن ينكر شروق الشمس وأشعتها تملأ العيون ولو أقسم بالله عشرا. فما جعل الله لنا العقول إلا لنتأمل ولا الحواس إلا لنتتبع الشواهد ولا جعل لنا القلوب إلا لنعتقد الحقائق. ومَثَل من ينكر أن تعليمنا ومدارسنا يعتمدان تلقيناً شبيهاً بتلقين الببغاء كَمَثَل من ينكر شروق الشمس وهي معلقة في كبد السماء. يخرج الطلاب الحاصلون على تقدير الامتياز من مدارسنا الثانوية أفواجا أفواجاً منذ سنين. ومنذ سنين أيضا والجامعات تصرخ وتستغيث وتشتكي رداءة الجودة في مستوى الطلاب المتخرجين من مدارس التعليم العام. وسجلات هذه الجامعات تشهد بانخفاض تدريجي في مستوياتهم يلاحظ في كل عام عن العام الذي سبقه فماذا كانت تعني كلمة (ممتاز) في شهادات أولئك الطلاب والطالبات يا ترى؟!. قبل أن يسهب المنظرون والأكاديميون المختصون في أساليب التقويم والقياس دعوني ألخص لكم الإجابة من واقع مدارسنا أي من (الأرض) بعيداً عن أبراج التنظير وسماوات الفلسفة العالية. إن كلمة (ممتاز) التي يطير بها الآباء فرحاً إذا رأوها مكتوبة في شهادات أبنائهم لا تعني مطلقاً أي نوع من التميز في الذكاء أو اتقاد الذهن أو النباهة ولا تعني كذلك تميزاً في ممارسة مهارات التفكير أو وجود ملكة الإبداع. وحتى لا يغضب مني أحد فهي أيضا لا تعني الغباء ولا البلادة. فما الذي تعنيه إذاً ؟ إنها تعني أن الطالب الذي منحت له متميز في حفظ الإجابة الجاهزة المعلبة التي قدمها له المعلم في الملخص وهو كذلك أكثر تميزاً في كتابتها في مكانها الصحيح داخل ورقة الاختبار. وقد يظن القراء أن هذا الأسلوب يتبع فقط في مواد التربية الإسلامية واللغة العربية والعلوم الاجتماعية بينما هو الأسلوب المتبع في جميع المواد حتى الرياضيات والفيزياء والكيمياء وغيرها وليس في المرحلة الثانوية فقط بل في جميع المراحل بلا استثناء. فمنذ الحصة الأولى وبدون أن يطلب المعلم يحضر كل طالب دفترين كتب على الأول دفتر الواجب وعلى الآخر دفتر الفصل ووضع بين قوسين كلمة (الملخص). والطالب المتميز تراه أكثر زملائه عناية بهذا الدفتر الأخير ترتيباً وتنظيماً لأنه يعلم تمام العلم أن كتاب المادة ليس عليه المعوّل في الاختبار. وفي هذا الدفتر يلخص له المعلم المسائل ويحولها من وسيلة لاستثارة التفكير إلى قوالب جاهزة للحفظ تعاد عليه نفسها في الواجبات المنزلية وفي الاختبارات النصفية والنهائية. وربما زادت شفقة المعلم على طلابه فتراه يحدد لهم بضع مسائل فقط لحفظها وينتخب لهم بعضاً منها في الاختبار. وإذا شئت فاذهب إلى مراكز النسخ والتصوير في مواسم الاختبارات لترى الأكوام الهائلة من الملخصات التي يتداولها الطلاب لتدرك حجم المشكلة. ولو حاولت وزارة التربية تبرير ذلك بأنه اجتهاد خاطئ من بعض المعلمين مثبتة سلامة موقفها بالخطابات الرسمية التي تحثهم على ربط الطالب بالمنهج المقرر فإنها لا تستطيع تبرير الأوامر الرسمية التي توجه للمعلمات في مدارس البنات تكلفهم إلزاماً بطباعة ملخص على شكل أسئلة وأجوبة في كل مادة ويسمونها (مراجعة) تسلم للطالبات في نهاية كل فصل ثم تلزم المعلمة باختيار نخبة منها في الاختبار. إن السلوك الطبيعي الذي ستمارسه الطالبة في هذه الحالة هو إهمال الكتاب وإهمال قراءته ومذاكرته وانتظار ما سمي (بالمراجعة) لتزدردها قبل الاختبار بساعات ثم تعيد تقيؤها على ورقة الامتحان. وقل ساعتئذ سلاماً على تنمية قدرة الطالب والطالبة على اكتشاف المعلومات وعلى التعامل مع الكتب واستخلاص المعرفة من مصادرها وعلى إيقاظ طاقات عقله الكامنة بالنقد والتحليل والتركيب. تلك كلها كلمات جميلة يزين بها المعلم والمشرف دفاتر الإعداد فقط!. يا معشر التربويين، عندما يحصل نصف عدد الطلاب في الصف الثالث الثانوي في اختبارات منتصف العام على تقدير ممتاز في مادة الرياضيات يدل دلالة قاطعة على أن ثمة خطأ ما. كما هو الحال تماماً فيما لو حصل نفس العدد على تقدير ضعيف. فما بال نظامنا التعليمي يحيل الحالة الثانية إلى الدراسة والتحقيق بينما يغض الطرف عن الأولى. إنك تكاد تجزم في بعض الأحايين أن هدف مدارس التعليم العام هو إنتاج طلاب يقرؤون ويكتبون ويحفظون فقط!. وبعيداً عن الإنشاء ولغة المدائح فإن ثمة إخفاقاً كبيراً نعاني منه على المستوى الثقافي والتقني والعلمي بسبب غياب الأجيال القادرة على الابتكار والإبداع. ومع قناعاتنا بتعدد الجهات التي تتحمل المسئولية إلا أن القسم الأكبر من اللوم يُصبّ في حِجر وزارة التربية والتعليم، حيث يمضي الطالب ثلث يومه لمدة اثني عشر عاماً.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;مسفر بن صالح الوادعي&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="mailto:mosferw@gmail.com"&gt;mosferw@gmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;المصدر: &lt;a href="http://www.alyaum.com"&gt;صحيفة اليوم السعودية&lt;/a&gt;, الثلاثاء 1427-02-21هـ الموافق 2006-03-21م&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-114373996799665524?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/114373996799665524/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=114373996799665524' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114373996799665524'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114373996799665524'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/03/blog-post_30.html' title=''/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25023182.post-114369563455760745</id><published>2006-03-29T18:15:00.000-08:00</published><updated>2006-03-29T21:43:50.296-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت كثيراً عندما أقرأ بعض من تلك المقالات الجميلة التي تعجبني والتي تتميز بعضها بطرحها الصريح وخلوها من التحيزات.. ويعجبني في البعض الآخر أسلوبها اللامباشر اللطيف الواقعي, الذي يجعل القاريء في إستفهامات التحليل.. وبعضها الغني بالمعلومات التعريفية بمشكلة.. وبعضها مناصرة وبعضها وبعضها وو,,, ولكل مقال مقال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا فكرت في إنشاء هذه المدونة والتي سأقوم فيها بعرض مقالات متنوعة قد أطلعت عليها مع ذكر مصدرها. وسأقوم بدعوة بعض كتاب المقالات لتدوين مقالاتهم شخصياً... ولإثراء موضوع المقال ومناقشته في التعليقات&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وستكون مع الكتاب أيضا,ً لكتابٍ قرأته أو أي من الأخوة الزوار, وماعليه هو أن يرسل لي على البريد الإلكتروني بخلاصة الكتاب وعنوانه &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;والمؤلف وسأقوم بإضافة الموضوع بإسم المرسل&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وسأكون بإنتظار إقتراحاتكم على الإيميل أو في التعليقات... وتقبلو تحياتي&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25023182-114369563455760745?l=mgal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mgal.blogspot.com/feeds/114369563455760745/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25023182&amp;postID=114369563455760745' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114369563455760745'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25023182/posts/default/114369563455760745'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mgal.blogspot.com/2006/03/blog-post.html' title=''/><author><name>UNIQUE</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04669055086495285012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
